فهرس الكتاب

الصفحة 10790 من 16717

53905 - عن عبد الله بن عمر، في قوله: {ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم} ، قال: هو للإناث دون الذكور، أن يدخلوا بغير إذن (1) . (11/ 105)

53906 - عن أبي عبد الرحمن السلمى -من طريق أبي حصين- في هذه الآية، قال: هي في النساء خاصة، الرجال يستأذنون على كلِّ حال بالليل والنهار (2) . (11/ 105)

53907 - عن أبي عبد الرحمن السلمي -من طريق أبي حصين- في قوله: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ} ، قال: هي في الرجال والنساء؛ يستأذنون على كلِّ حال بالليل والنهار (3) . (ز)

53908 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قول الله: {الذين ملكت أيمانكم} : يعني: العبيد، والإماء (4) . (ز)

53909 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} ، قال: عبيدكم المملوكون (5) . (ز)

53910 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في هذه الآية: {ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} ، قال: إذا أبات الرجلُ خادمَه معه فهو إذنه، وإن لم يُبِتْه معه استأذن في هذه الساعات (6) . (ز)

(1) عزاه السيوطي إلى الفريابي.

(2) أخرجه القاسم بن سلّام في الناسخ والمنسوخ ص 219، وابن أبي شيبة 4/ 400، وإسحاق البستي في تفسيره ص 481 - 482 مقتصرًا على أوله، وابن أبي حاتم 8/ 2633. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 17/ 351 هكذا مستشهدًا به لِمَن قال: عني بالآية: الرجال والنساء، وظاهر معنى هذه الرواية يختلف عن الرواية السابقة عن أبي عبد الرحمن السلمي التي أوردها السيوطي وعزاها إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، مع أن طريق ابن أبي حاتم والبستي هو طريق ابن جرير عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي حصين! كما أنّ طريق ابن أبي شيبة والنحاس من طريق وكيع عن سفيان به، ويبدو أنّ ابن جرير خالف الآخرين ممن خرّج الأثر بمفرده، والله أعلم بالصواب، وقد نسب محققو تفسير ابن جرير روايته إلى رواية الآخرين مع أنها تختلف عنها!.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2633 - 2634.

(5) أخرجه ابن جرير 17/ 352، وإسحاق البستي في تفسيره ص 480.

(6) أخرجه ابن جرير 17/ 354، وابن أبي حاتم 8/ 2633، وأخرج يحيى بن سلّام 1/ 460 نحوه مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت