54154 - و [محمد بن السائب] الكلبي، مثله (1) . (ز)
54155 - عن طاووس بن كيسان: أي: يسلم بعضكم على بعض، هذا في دخول الرجل بيت نفسه يسلم على أهله ومن في بيته (2) . (ز)
ز
54156 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم} ، يعني: على أهل دينكم (3) . (ز)
54157 - عن محمد ابن شهاب الزهري =
54158 - وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله} ، قالا: بيتك إذا دخلتَه فقُل: سلام عليكم (4) . (ز)
54159 - عن ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم} ، قال: سلِّم على أهلك. =
54160 - قال ابن جريج: وسُئِل عطاء بن أبي رباح: أحقٌّ على الرجل إذا دخل على أهله أن يُسَلِّم عليهم؟ قال: نعم. =
54161 - وقالها عمرو بن دينار. وتَلَوا: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة} . قال عطاء بن أبي رباح ذلك غير مرة (5) . (ز)
54162 - قال ابن جريج: وأخبرني زياد، عن ابن طاووس أنّه كان يقول: إذا دخل أحدكم بيته فليسلم (6) . (ز)
54163 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم} ، قال: إذا دخلت بيتك فسلِّم على أهلك، وإذا دخلت بيتًا لا أحد فيه فقُل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. فإنه كان يؤمر بذلك، وحُدِّثْنا: أنّ الملائكة تَرُدُّ عليه (7) . (11/ 123)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 66، كذا جاء في المطبوع منه، ولعل الصحيح: عن معمر عن الكلبي.
(2) تفسير الثعلبي 7/ 120، وتفسير البغوي 6/ 66 بنحوه.
(3) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 463.
(4) أخرجه عبد الرزاق 10/ 388 (19447) ، وابن جرير 17/ 378.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 378.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 379.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 378 مختصرًا، وابن أبي حاتم 8/ 2649، 2651، والبيهقي (8840) ، وعند البيهقي عن الزهري وقتادة مختصرًا، وأخرجه يحيى بن سلّام 1/ 464 من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.