54412 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {ويجعل لك قصورا} : مشيدة في الدنيا، كل هذا قالته قريش، وكانت قريش ترى البيت مِن حجارة ما كان صغيرًا قصرًا (1) . (ز)
54413 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا} ، قال: وإنّه -واللهِ- مَن دخل الجنة لَيُصِيبَنَّ قُصورًا لا تَبْلى ولا تهدم (2) . (11/ 135)
54414 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {ويجعل لك قصورًا} ، قال: جعل الله له في الآخرة الجنات والقصور (3) . (ز)
54415 - قال مقاتل بن سليمان: {جنات تجري من تحتها الأنهار} يقول: بينها الأنهار، {ويجعل لك قصورا} يعني: بيوتًا في الجنة، وذلك أنّ قريشًا يُسَمُّون بيوتَ الطين: القصور (4) . (ز)
54416 - قال يحيى بن سلَّام: قوله: {جنات تجري من تحتها الأنهار} فإنما قالوا هم جنة واحدة، {ويجعل لك قصورا} مشيدة في الدنيا إن شاء (5) . (ز)
54417 - عن أبي أُمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «عَرَض عَلَيَّ رَبِّي لِيجعل لي بطحاء مكة ذهبًا، فقلتُ: لا، يا ربِّ، ولكن أشبع يومًا وأجوع يومًا -وقال: ثلاثًا أو نحو هذا-، فإذا جعتُ تضرعتُ إليك وذكرتُك، وإذا شبعتُ حمدتُك وشكرتُك» (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 408. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 471 مختصرًا.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2666. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2666.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 228.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 471.
(6) أخرجه أحمد 36/ 528 (22190) ، والترمذي 4/ 373 (2503) .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن ... وعلي بن يزيد يُضَعَّف في الحديث» . وقال أبو سعد السمعاني في المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ص 522: «هذا حديث غريب» . وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 3/ 606 - 607: «حسنه -الترمذي- ولم يبين لِمَ لا يصح، وينبغي أن يُقال فيه: ضعيف؛ فإنّه من رواية يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه» . وقال المناوي في التيسير 2/ 130: «بإسناد حسن» . وقال في فيض القدير 4/ 312 (5417) : «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه، وهو تابع للترمذي. وقال في المنار: وينبغي أن يقال فيه: ضعيف؛ فإنه من رواية يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه. وقال العراقي: فيه ثلاثة ضعفاء؛ علي بن يزيد، والقاسم، وعبيد الله بن زحر» .