فهرس الكتاب

الصفحة 10962 من 16717

54931 - عن إبراهيم التيمي، نحوه (1) . (11/ 185)

54932 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} ، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس (2) . (ز)

54933 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} ، قال: مَدَّه مِن المشرق إلى المغرب، فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس (3) . (11/ 185)

54934 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} ، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس (4) . (11/ 185)

54935 - عن عثمان بن عطاء [الخراساني] ، عن أبيه، {مد الظل} ، قال ابن عطاء: قبل طلوع الشمس غدوة (5) . (ز)

54936 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {مد الظل} ، قال: الظل: فيما بين طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس، في ما ذلك كله ظِلٌّ، ثم جعلت الشمس عليه دليلًا، ثم قبضه الرب تعالى قبضًا يسيرًا، حتى إذا زالت الشمس على نصف النهار كان في انتقاص إلى أن تغرب الشمس. قال: إنّ النهار اثنتا عشرة ساعة، فأول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس، ثم الساعة الثانية إذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يُضِيء الإشراق، عند ذلك لم يبق من قرونها شيء، وصفا لونها. قال: فهو -فيما سمعنا- إذا كنتَ في أرض مستوية، أو مكانٍ لا يحول بينك وبينها شيء، فإذا كانت بقدر ما تريك عينك قِيد رمحين فذلك أول الضحى، وذلك أول ساعة مِن ساعات الضحى، ثم مِن بعد ذلك الضحى ساعتين، ثم الساعة السادسة حين نصف النهار، فإذا زالت الشمس عن نصف النهار فتلك ساعة صلاة الظهر، وهي التي قال الله: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} [الإسراء: 78] ، ثم من بعد ذلك العشي

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير 17/ 461.

(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 484 من طريق الحسن بن دينار، وعبد الرزاق 2/ 70 من طريق معمر، وابن أبي حاتم 8/ 2701 - 2702. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 70 من طريق معمر، وابن أبي حاتم 8/ 2701 - 2702. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2701 (15213) ، كذا في المطبوع: قال ابن عطاء. فلعله محمول على ما تقدم، أي: أنه عن أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت