تعالى (1) [355] . (1/ 459)
2818 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {وأيدناه بروح القدس} ، قال: الله: القدس، وأيد عيسى بروحه. قال: واحتج في هذا بقول كعب: الله القدس. وقرأ قول الله -جل ثناؤه- {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلَهَ إلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ} [الحشر: 23] ، قال: القُدُس والقُدُّوس واحد (2) . (ز)
2819 - عن عائشة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضع لحسان منبرًا في المسجد، فكان يُنافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ، أيِّد حسّان بروح القدس، كما نافح عن نبيه» (3) . (1/ 460)
2820 - عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة لحسان بن ثابت: «اهج المشركين؛ فإنّ جبريل معك» (4) . (ز)
2821 - عن ابن مسعود، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن روح القُدُس نَفَث في رُوعِي (5) : إنّ نفْسًا لن تموت حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله، وأَجْمِلُوا في الطَّلَب» (6) . (1/ 460)
2822 - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن كلَّمه روح القدس لم يُؤْذَنْ للأرض أن تأكل من لحمه» (7) . (1/ 460)
[355] علَّق ابنُ عطية (1/ 278) على أثر مجاهد والربيع بقوله: «والإضافة على هذا إضافة الملك إلى المالك، وتوجهت لما كان جبريل - عليه السلام - من عباد الله تعالى» .
(1) أخرجه ابن جرير 2/ 225، وابن أبي حاتم 1/ 169.
(2) أخرجه ابن جرير 2/ 225.
(3) أخرجه أحمد 40/ 495 (24437) ، وأبو داود 7/ 361 (5015) ، والترمذي 5/ 119 (3059، 3060) ، والحاكم 3/ 554 (6058، 6059) .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب صحيح» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
(4) أخرجه البخاري 5/ 113 (4123) .
(5) الرُّوع: موضع الرَّوع، وهو القلب. لسان العرب (روع) .
(6) أخرجه الشِّهاب القُضاعِيُّ في مسنده 2/ 185 (1151) ، والبغوي في شرح السنة 14/ 304 (4112) .
وأورده الألباني في الصحيحة 6/ 865 (2866) .
(7) عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار في أخبار المدينة مرسلًا.