فهرس الكتاب

الصفحة 11229 من 16717

مبين، قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربيٍّ ما فهِموه، وما أنزل الله مِن السماء كتابًا إلا بالعبرانية (1) . (11/ 298) (ز)

56535 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: نزل القرآن بلسان قريش، ولسان خزاعة، وذلك أنّ الدار واحدة (2) . (ز)

56536 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سيف المالكي- في قوله: {بلسان عربي مبين} ، قال: بلسان قريش (3) . (11/ 298)

56537 - قال مقاتل بن سليمان: أنزله {بلسان عربي مبين} ؛ ليفقهوا ما فيه، [لقولهم] : إنما يعلمه أبو فَكِيهَة. وكان أبو فكيهة أعجميًّا (4) . (ز)

56538 - عن الهذيل، عن رجل، عن الفضيل بن عيسى الرقاشي، قال: {بلسان عربي مبين} ، قال: فضله على الألْسُن (5) . (ز)

56539 - عن موسى بن محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبيه، قال: بينما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه في يوم دَجَنٍ (6) ، إذ قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كيف ترون بَواسِقَها (7) ؟» . قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تراكمها. قال: «فكيف ترون قواعدها؟» . قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تَمَكُّنِها. قال: «كيف ترون جَوْنَها؟» . قالوا: ما أحسنَه وأشدَّ سواده. قال: «فكيف ترون رَحاها استدارت؟» . قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: «كيف ترون برقها خفوًا، أو وميضًا، أم يشقُّ شقًّا؟» . قالوا: بل يشقُّ شقًّا. قال: «الحياء الحياء، إن شاء الله» . فقال له رجل: يا رسول الله، ما أفصحك! ما رأينا الذي هو أعرب منك. قال: فقال: «حُقَّ لي، وإنما نزل القرآن بلساني، والله يقول: {بلسان عربي مبين} » (8) (9) . (ز)

(1) أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين 2/ 48. وعزاه السيوطي إلى ابن النجار في تاريخه دون آخره.

(2) أخرجه ابن جرير 1/ 61.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2818.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 280.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 283.

(6) الدَّجن: ظلُّ الغيم في اليوم المطير. لسان العرب (دجن) .

(7) الباسِق: المرتفع فِي عُلُوّه. النهاية (بسق) .

(8) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد ص 56 - 57 (12) ، والبيهقي في الشعب 3/ 33 (1363) ، وابن أبي حاتم 9/ 2818 - 2819 (15949) .

قال ابن الملقن في البدر المنير 8/ 282: «مرسلًا» .

(9) أورد البيهقي عقب هذا الحديث: قول أبي عبيد: قوله: «قواعدها» يعني: قواعد السحاب وهي أصولها المعترضة، وفي آفاق السماء وإلى الأفق الآخر، و «الجون» الأسود، وقوله: «رحاها» فرحاها استدارة السحاب في السماء، و «الخفو» هو الاعتراض من البرق في نواحي بجسم، و «الوميض» أن يلمع قليلًا ثم يسكن، وليس له اعتراض، وأما الذي يشق شقًّا فاستطارته في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينًا وشمالًا، والحياء هو المطر الواسع الغزير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت