فهرس الكتاب

الصفحة 11367 من 16717

57343 - تفسير محمد بن السائب الكلبي: مِن قبل أن يأتوني مُقِرِّين بالطاعة (1) . (ز)

57344 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال {يا أيها الملؤا أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين} يعني: مخلصين بالتوحيد، وإنّما علِم سليمان أنها تسلم؛ لأنه أُوحي إليه ذلك، فلذلك قال: {قبل أن يأتوني مسلمين} فيحرم عَلَيَّ سريرها، لأن الرجل إذا أسلم حرم مالُه ودمُه (2) . (ز)

57345 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين} : بحرمة الإسلام، فيَمنَعَهم وأموالهم، يعني: الإسلام يَمْنَعُهم (3) . (ز)

57346 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- {قبل أن يأتوني مسلمين} ، قال: فتحرم عليَّ أموالُهم بإسلامهم (4) . (ز)

57347 - عن عطاء الخراساني، نحو ذلك (5) . (ز)

57348 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: أعلم الله سليمانَ أنها ستأتيه، فقال: {أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين} حتى يعاينها، وكانت الملوك يتعاينون (6) بالعلم (7) [4872] . (ز)

[4872] للسلف في تفسير قوله: {قبل أن يأتوني مسلمين} قولان: الأول: أن معناه: مستسلمين خاضعين. الثاني: أنه الإسلام الذي هو الدين الحق.

وقد رجّح ابنُ جرير (18/ 65 - 66) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول، فقال: «فأما الذي هو أولى التأويلين في قوله {قبل أن يأتوني مسلمين} بتأويله؛ فقولُ ابن عباس الذي ذكرناه قبل مِن أن معناه: طائعين. لأنّ المرأة لم تأت سليمان إذ أتته مسلمة، وإنما أسلمت بعد مقدمها عليه، وبعد محاورة جرت بينهما ومساءلة» .

(1) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 544.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 306.

(3) أخرجه ابن جرير 18/ 65.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2884.

(5) علَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2884.

(6) العَيْنُ والمُعاينة: النَّظَرُ، وقد عايَنهُ مُعاينة وعِيانًا. ورَآهُ عِيانًا: لم يَشُكَّ في رؤيته إياه. ورأَيت فُلانًا عِيانًا: مُواجَهة ... ولَقِيَه عِيانًا: مُعاينة، ... وتعَيَّنتُ الشَّيْءَ: أبصرته. لسان العرب (عين) . وقد جعل ابن جرير 18/ 64 هذا الأثر بمعنى قوله: بل فعل ذلك سليمان ليعاينها به، ويختبر به عقلها: هل تثبته إذا رأته أم تنكره؟

(7) أخرجه ابن جرير 18/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت