فهرس الكتاب

الصفحة 11425 من 16717

يشركون، يعني: كفار مكة (1) . (ز)

57655 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- {بل هم قوم يعدلون} : الآلهة التي عبدوها عدلوها بالله، ليس لله عِدْلٌ ولا نِدٌّ، ولا اتَّخذ صاحبةً ولا ولدًا (2) . (11/ 390)

57656 - قال يحيى بن سلّام: {بل هم قوم يعدلون} بالله، فيعبدون الأوثانَ مِن دونهنَّ، يعدلونهم بالله (3) [4896] . (ز)

57657 - عن عبد الصمد بن معقل، أنّه سمع عمَّه وهب بن مُنَبِّه، يقول: قالت مريم بنت عمران: إنّ الله أنبت بقُدْرته الشجرَ بغير غَيْث، وإنّه جعل بتلك القدرة الغَيْث حياةً للشجر بعد ما خلق كلَّ واحدٍ منهما وحدَه (4) . (ز)

{أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ}

57658 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وجعل لها رواسي} ، قال: رواسيها: جبالها (5) . (11/ 390)

57659 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {أمن جعل الأرض قرارا} يعني: مُسْتَقَرًّا، لا تَمِيدُ بأهلها، {وجعل خلالها} يعني: فجَّر نواحي الأرض {أنهارا} فهي تطرد، {وجعل لها رواسي} يعني: الجبال، فتثبت بها الأرض لِئلّا تزول بِمَن على ظهرها (6) . (ز)

57660 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {وجعل لها رواسي} الجبال (7) . (ز)

[4896] ذكر ابنُ عطية (6/ 550) أن قوله: {يَعْدِلُونَ} يجوز أن يُراد به: يعدلون عن طريق الحق، أي: يجورون في فعلهم. ويجوز أن يراد به: يعدلون بالله غيْره، أي: يجعلون له عديلًا ومثيلًا.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 314.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2908.

(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 555.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2907.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2909. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 314.

(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 556.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت