57785 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما من غائبة} يعني: علم غيب ما يكون مِن العذاب في السماء والأرض، وذلك حين استعجلوه بالعذاب، {إلا في كتاب مبين} يقول: إلا هو بيِّن في اللوح المحفوظ (1) . (ز)
57786 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتب. قال: ربِّ، ما أكتب؟ قال: ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. قال: فأعمال العباد تُعرَض كل يوم اثنين وخميس، فيجدونه على ما في الكتاب (2) . (ز)
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) }
57787 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل} : يعني: اليهود والنصارى، {أكثر الذي هم فيه يختلفون} يقول: هذا القرآن يُبَيِّن لهم الذي اختلفوا فيه (3) . (11/ 397)
57788 - قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم، فصاروا أحزابًا يطعن بعضهم على بعض، فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه (4) . (ز)
57789 - قال مقاتل بن سليمان: {إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه} يعني: في القرآن {يختلفون} يقول: هذا القرآن مبين لأهل الكتاب اختلافهم (5) . (ز)
57790 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {إن هذا القرءان يقص على بني إسرائيل} قال قتادة: يعني: اليهود والنصارى. يعني: الذين أدركوا النبي - عليه السلام - {أكثر الذي هم فيه يختلفون} يعني: ما اختلف فيه أوائلُهم، وما حرَّفوا مِن كتاب الله، وما كتبوا بأيديهم ثم قالوا: هذا من عند الله (6) . (ز)
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 316.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 562.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2919. وعلَّق يحيى بن سلام 2/ 562 شطره الأول. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) تفسير البغوي 6/ 175.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 316.
(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 562.