فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ياسر ابن أخطب، وسعيد بن عمرو الشاعر، ومالك بن الضَّيْف، وحُيَيّ بن أخْطَب، وأبي لبابة ابن عمرو (1) . (ز)
3065 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} ذِكْرَ يهود (2) . (ز)
3066 - قال عامر الشعبي: كانوا يقرؤون التوراة، ولا يعملون بها (3) . (ز)
3067 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب} يقول: نقضه فريق من الذين أوتوا الكتاب {كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} أي: أنّ القوم قد كانوا يعلمون، ولكنهم أفسدوا علمهم، وجحدوه، وكتموه، وكفروا به (4) . (ز)
3068 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم} الآية، قال: ولَمّا جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - عارضوه بالتوراة، فخاصموه بها، فاتَّفَقَت التوراةُ والقرآنُ، فنبذوا التوراة، وأخذوا بكتاب آصَف، وسحرِ هاروت وماروت، كأنهم لا يعلمون ما في التوراة من الأمر باتِّباع محمد - صلى الله عليه وسلم - وتصديقه (5) [388] . (1/ 498)
3069 - قال مقاتل بن سليمان: {ولما جاءهم} يعني: اليهودَ رسول من عند
[388] قال ابن جرير (2/ 311 - 312) مُستدلًّا بقولِ السّدّي هذا، ومبيّنًا تأويل قوله تعالى: {وراء ظهورهم} : «وهذا مَثَلٌ، يقال لكل رافضٍ أمرًا كان منه على بال: قد جعل فلان هذا الأمر منه بظهر، وجعله وراء ظهره. يعني به: أعرض عنه، وصَدَّ، وانصرف» .
وبنحوه قال ابن عطية (1/ 297) ، وزاد استدلالًا بلغةِ العرب، فقال: «والعرب تقولُ: جعلَ هذا الأمر وراء ظهره، ودبر أُذنِه» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 126.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 184.
(3) تفسير الثعلبي 1/ 242، وتفسير البغوي 1/ 126.
(4) أخرجه ابن جرير 2/ 312، وابن أبي حاتم 1/ 185 والشطر الأخير منه من طريق شَيْبان النَّحْوِيّ.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 311 - 312، وابن أبي حاتم 1/ 184 إلى قوله: {كأنهم لا يعلمون} ، ولم أجد ما تبقى من نقل السيوطي في كلا المصدرين، إلا خلال تعليق ابن جرير على الآية، فهو بنصه، وربما التبس الأمر على السيوطي? فظنه تتمة لتفسير السدي. والله أعلم.