فهرس الكتاب

الصفحة 11609 من 16717

فحل عُقْدَةً من لسانه، [وأوحى] الله إلى هارون، فانطلقا جميعًا إلى فرعون (1) . (ز)

58743 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ونجعل لكما سلطانا} : بآياتنا عند أهل الإيمان، ومعذرة عند الناس (2) . (ز)

58744 - قال مقاتل بن سليمان: {ونجعل لكما سلطانا} يعني: حجة، {بآياتنا} يعني: اليد والعصا، فيها تقديم؛ {فلا يصلون إليكما} بقتل، يعني: فرعون وقومه، لقولهما في طه [45] : {إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى} ، فذلك قوله سبحانه: {فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون} (3) [4961] . (ز)

58745 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن مسلم- قال: كان موسى - عليه السلام - قد مُلِئ قلبُه رُعبًا مِن فرعون، فكان إذا رآه قال: اللَّهُمَّ، أدرأُ بك في نحره، وأعوذ بك من شَرِّه. ففرَّغ الله تعالى ما كان في قلب موسى، وجعله في قلب فرعون، فكان إذا رآه بال كما يبول الحمار (4) . (11/ 467)

58746 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: دعاء موسى حين توجَّه إلى فرعون، ودعاء النبيُّ - عليه السلام - يوم حنين، ودعاء كل مكروب: كنت وتكون، وأنت حيٌّ لا تموت، تنام العيون، وتنكدر النجوم، وأنت حيٌّ قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم (5) . (11/ 467)

58747 - عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كان يُغلَق دون فرعون ثمانون بابًا، فما يأتي موسى بابًا منها إلا انفَتَح، وكان لا يُكَلِّم أحدًا حتى يقوم بين يديه (6) . (ز)

[4961] قال ابنُ عطية (6/ 593) : «قوله: {بِآياتِنا} يحتمل أن تتعلق الباء بقوله: {ونَجْعَلُ لَكُما} ، أو بـ {يَصِلُونَ} ، وتكون باء السبب، ويحتمل أن تتعلق بقوله: {الغالِبُونَ} ، أي: تغلبون بآياتنا» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2975، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2976.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 345.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2976.

(5) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (217) .

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2978.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت