من قوله (1) . (ز)
58828 - وعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله (2) . (ز)
58829 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-، مثل ذلك (3) . (ز)
58830 - عن أبي هريرة، قال: إنّ ربَّ العِزَّة نادى: يا أُمَّة محمد، إنّ رحمتي سبقت غضبي. ثم أنزلت هذه الآية في سورة «موسى وفرعون» : {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} (4) . (11/ 472)
58831 - قال وهب بن مُنَبِّه: قال موسى: يا ربِّ، أرِني محمدًا. قال: إنّك لن تَصِلَ إلى ذلك، وإن شئتَ ناديتُ أُمَّتَه وأسمعتُك صوتَهم. قال: بلى، يا ربِّ. قال الله تعالى: يا أمة محمد. فأجابوه مِن أصلاب آبائهم (5) . (ز)
58832 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} ، قال: إذ نادينا موسى (6) . (11/ 474)
58833 - قال مقاتل بن سليمان: {وما كنت بجانب الطور} يعني: بناحية مِن الجبل الذي كلَّم الله - عز وجل - عليه موسى - عليه السلام - {إذ نادينا} يعني: إذا كلمنا موسى، وآتيناه التوراة (7) . (ز)
58834 - عن مقاتل بن حيان -من طريق صالح بن سعيد- {وما كنت بجانب الطور إذا نادينا} الآية، يقول: وما كنت أنت -يا محمد- بجانب الطور إذ نادينا أمتك وهم في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بُعِثْتَ (8) . (11/ 474)
58835 - قال سفيان الثوري، في قوله: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} ، قال: يا محمدُ، قد أعطيتُكم قبل أن تدعوني، وأجبتُكم من قبل أن تسألوني (9) . (ز)
(1) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 596 من طريق الأعمش، وإسحاق البستي في تفسيره ص 48، وابن جرير 18/ 262 من وجه آخر.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 262.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 263.
(4) أخرجه ابن عساكر 66/ 240. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 252، وتفسير البغوي 6/ 211.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2984. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 347.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2983. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي نصر السجزي في الإبانة.
(9) تفسير الثوري ص 233.