فهرس الكتاب

الصفحة 11779 من 16717

59714 - عن جبلة بن سحيمٍ، قال: سألتُ عبد الله بن عمر عن صلاة المريض على العود؟ قال: لا آمركم أن تتخذوا مِن دون الله أوثانًا، إن استطعت أن تُصَلِّي قائمًا، وإلا فقاعدًا، وإلا فمضطجعًا (1) . (11/ 540)

59715 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: إنّ كل عملٍ عُمِلَ لله فهو شُكْرٌ لأَنْعُمِ الله (2) . (ز)

{وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ}

59716 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم} ، قال: يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - (3) [5034] . (ز)

59717 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن تكذبوا} يعني: كفار مكة يكذبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالعذاب وبالبعث؛ {فقد كذب أممٌ من قبلكم} يعني: مِن قبل كفار مكة كذَّبوا رسلهم بالعذاب (4) . (ز)

59718 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم} : أي: فأهلكهم الله، يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بهم إن لم يؤمنوا (5) . (ز)

{وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (18) }

59719 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- {المبين} : يعني: البيِّن (6) . (ز)

[5034] علّق ابنُ كثير (10/ 501) على قول قتادة، فقال: «وهذا مِن قتادة يقتضي أنّه قد انقطع الكلام الأول، واعترض بهذا إلى قوله: {فما كان جواب قومه} » . ثم رجّح مستندًا إلى السياق أنه من كلام إبراهيم - عليه السلام -، فقال: «والظاهر من السياق أنّ كل هذا من كلام إبراهيم الخليل - عليه السلام -، يحتج عليهم لإثبات المعاد؛ لقوله بعد هذا كله: {فما كان جواب قومه} » .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 273.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3044.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3045.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 377.

(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 623.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3045.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت