اللؤلؤ والزبرجد، يبعث الله تعالى ريحًا، فيحكُّ بعضُها بعضًا، فما سمع أحدٌ شيئًا أحسنَ منه (1) . (ز)
60466 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: في الجنة شجرةٌ على ساقٍ، قدر ما يسير الراكب المُجِدُّ في ظِلِّها مائةَ عام، فيخرج أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم، فيتحدثون في ظلها، فيشتهي بعضُهم، ويذكر لهو الدنيا، فيرسل اللهُ رِيحًا من الجنة، فتحرك تلك الشجرة بكل لهوٍ كان في الدنيا (2) . (11/ 590)
60467 - عن إبراهيم [النخعي] -من طريق مغيرة- قال: إنّ في الجنّة لأشجارًا عليها أجراسٌ مِن فضة، فإذا أراد أهل الجنة السماعَ بعث اللهُ - عز وجل - رِيحًا مِن تحت العرش، فتقع في تلك الأشجار، فتحرِّك تلك الأجراس بأصواتٍ لو سمعها أهلُ الأرض لماتوا طربًا (3) . (ز)
60468 - عن مجاهد بن جبر -من طريق علي بن أبي الوليد- أنه سئل: هل في الجنة سماع؟ فقال: إنّ فيها لَشجرة يُقال لها: القيض، لها سماع لم يسمع السامعون إلى مثله (4) . (11/ 589)
60469 - عن مجاهد بن جبر، قال: يُنادي منادٍ يوم القيامة: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أصواتهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ فيحملهم اللهُ في رياض الجنة مِن مسك، فيقول للملائكة: أسمِعُوا عبادي تحميدي وتمجيدي، وأخبروهم: أن لا خوف عليهم، ولا هم يحزنون (5) . (11/ 589)
60470 - عن عبد الرحمن بن سابط، قال: إنّ في الجنة لَشجرة لم يخلق الله مِن صوت حسن إلا وهو في جِرْمها (6) ، يلذذهم، وينعمهم (7) . (11/ 590)
60471 - عن محمد بن المنكدر -من طريق مالك بن أنس- قال: إذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ: أين الذين ينزعون أنفسهم عن اللهو مزامير الشيطان؟ أسكنوهم
(1) أخرجه الثعلبي 7/ 297.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة (266) . وعزاه السيوطي إلى الضياء في صفة الجنة.
(3) أخرجه الثعلبي 7/ 297.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 103، وهناد (7) ، وابن جرير 20/ 646 في سورة الزخرف بلفظ: إن فيها لَشجرًا يُقال له: العيص، له سماع، والبيهقي في البعث (423) . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة. ولم يسم الشجرةَ غيرُ ابن جرير.
(5) عزاه السيوطي إلى الدينوري في المجالسة.
(6) الجِرْم: الجسد. لسان العرب (جرم) .
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 64.