فهرس الكتاب

الصفحة 11954 من 16717

من الأزد (1) . (ز)

60692 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْر} ، قال: في البر: ابن آدم الذي قتل أخاه. وفي البحر: الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا (2) . (11/ 605)

60693 - عن مجاهد بن جبر -من طريق النضر بن عربي- {وإذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها} [البقرة: 205] ، قال: إذا ولي سعى بالعداء والظلم، فيحبس الله القطر، فيهلك الحرث والنسل، {واللَّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ} . ثم قرأ مجاهد: {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} ، ثم قال: أما واللهِ، ما هو بَحْركم هذا، ولكن كل قرية على ماءٍ جارٍ فهو بحر (3) . (ز)

60694 - قال الضحاك بن مزاحم: {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} كانت الأرض خضرة مونقة، لا يأتي ابنُ آدم شجرة إلا وجد عليها ثمرة، وكان ماء البحر عذبًا، وكان لا يقصد الأسدُ البقرَ والغنم، فلمّا قتل قابيلُ هابيلَ اقْشَعَرَّت الأرض، وشاكت الأشجار (4) ، وصار ماء البحر ملحًا زعافًا (5) ، وقصد الحيوان بعضُها بعضًا (6) . (ز)

60695 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- قال: {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} أما إني لا أقول بحركم هذا، ولكن كل قرية على ماء جارٍ (7) . (ز)

60696 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} ، قال: البَر: الفيافي التي ليس فيها شيء. والبحر: القرى (8) . (11/ 605)

60697 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحْرِ} ، قال: قحوط المطر. قيل له: قحوط المطر لن يضر البحر. قال: إذا قلَّ المطر قلَّ الغوص (9) . (11/ 605)

(1) تفسير الثعلبي 7/ 304، وتفسير البغوي 6/ 274 بنحوه.

(2) تفسير مجاهد (539) ، وأخرجه سفيان الثوري في تفسيره (237) ، وابن أبي شيبة 9/ 364، وابن جرير 18/ 512، وأخرجه 18/ 511 من طريق ليث. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 663. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) أخرجه ابن جرير 18/ 510.

(4) أي: صارت كثيرة الشوك. لسان العرب (شوك) .

(5) أي: شديد الملوحة مهلكًا. لسان العرب (زعف) .

(6) تفسير البغوي 6/ 274.

(7) أخرجه ابن جرير 18/ 510.

(8) عزاه السيوطي إلى الفريابي.

(9) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت