فهرس الكتاب

الصفحة 11996 من 16717

الحِكْمَةَ، قال: القرآن (1) . (ز)

60924 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الحكمة: الأمانة (2) . (ز)

60925 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ} ، قال: العقل، والفقه، والإصابة في القول، في غير نبوة (3) . (11/ 628)

60926 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {ولقد ءاتينا لقمان الحكمة} ، قال: الفقه، والعلم، والإصابة في غير نبوة. {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا} [البقرة: 269] ، قال: الإصابة (4) . (ز)

60927 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ} ، قال: الفقه في الإسلام، ولم يكن نبيًّا، ولم يُوحَ إليه (5) . (11/ 628)

60928 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ} أعطيناه العلم والفهم مِن غير نبوة، فهذه نعمة، فقلنا له: {أنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} - عز وجل - في نِعَمه فيما أعطاك مِن الحكمة، {ومَن يَشْكُرْ} لله تعالى في نعمه؛ فيوحده {فَإنَّما يَشْكُرُ} يعني: فإنما يعمل الخير {لِنَفْسِهِ ومَن كَفَرَ} النِّعَم؛ فلم يُوَحِّد ربه - عز وجل - {فَإنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ} عن عبادة خلقه، {حَمِيدٌ} عن خلقه في سُلْطانه (6) . (ز)

60929 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما كان لقمان؟» . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «كان حبشيًّا» (7) . (11/ 624)

60930 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اتخذوا السودان؛ فإن ثلاثة منهم سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم، والنجاشي، وبلال المؤذن» (8) . (11/ 624)

(1) أخرجه ابن جرير 18/ 548.

(2) أخرجه ابن جرير 18/ 549.

(3) تفسير مجاهد (541) ، وأخرجه أحمد في الزهد (48 - 49) ، وابن جرير 18/ 546. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 86 من طريق ابن جريج وزاد: والعفة. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.

(4) أخرجه إسحاق البستي ص 86.

(5) أخرجه ابن جرير 18/ 546، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 338 - .

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 434.

(7) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(8) أخرجه الطبراني في الكبير 11/ 198 (11482) ، وابن عساكر في تاريخه 10/ 462 (2662) ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن أبين بن سفيان المقدسي، عن خليفة بن سلام، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به.

قال ابن حبان في المجروحين 1/ 179 - 180 (116) : «أبين بن سفيان المقدسي شيخ يقلب الأخبار، وأكثر رواته الضعفاء، يجب التنكب عن أخباره ... هذا متن باطل لا أصل له» . وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص 12 (13) : «وأبين هذا -ابن سفيان- قال ابن حبان: يجب التنكب عن أخباره، وفرق بينه وبين أبان بن سفيان المقدسي، ولا أراهما إلا واحدًا. وأبين مصغر أبان -والله أعلم-، قال البخاري: لا يكتب حديث أبين بن سفيان» . وقال ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 232: «هذا حديث لا يصح، والمتهم به أبين» . وقال ابن كثير في البداية 3/ 16: «هذا حديث غريب، بل منكر» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 235 - 236 (7209) : «فيه أبين بن سفيان، وهو ضعيف» . وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة 2/ 33 (20) : «من حديث ابن عباس، من طريق أبين بن سفيان وعثمان الطرايفي (تعقب) بأن الطرايفي وثق كما مر، وللحديث شاهد من حديث واثلة مرفوعًا: «خير السودان: لقمان، وبلال، ومهجع مولى رسول الله» . أخرجه الحاكم في المستدرك وصحح إسناده، ومن حديث عبد الرحمن بن جابر مرسلًا: «سادة السودان أربعة: لقمان الحبشي، والنجاشي، وبلال، ومهجع» . أخرجه ابن عساكر. وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 113 - 114:» فيه عثمان الطرائفي لا يحتج به عن أبين، لا يكتب حديثه. قلت: عثمان صدقه أبو حاتم، وللحديث شاهدان «. وقال المناوي في التيسير 1/ 23:» ضعيف لضعف عثمان الطرائفي «. وقال في فيض القدير 1/ 111 (100) إن سلم عدم وضعه فهو شديد الضعف جِدًّا «. وقال المغربي في جمع الفوائد 2/ 269 (5016) للكبير بضعف «. وقال الألباني في الضعيفة 2/ 131 (687) ضعيف جِدًّا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت