60981 - عن هبيرة -من طريق أبي إسحاق- قال: نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص: {وإنْ جاهَداكَ عَلى أنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما} الآية (1) . (ز)
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}
60982 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ جاهَداكَ عَلى أنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} لا تعلم بأنّ معي شريكًا؛ {فَلا تُطِعْهُما} في الشِّرْك (2) . (ز)
60983 - قال يحيى بن سلّام: {وإنْ جاهَداكَ} يعني: أراداك {عَلى أنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} أي: أنّك لا تعلم أنّ لي شريكًا، يعني: المؤمن (3) . (ز)
60984 - عن ميمون بن مهران -من طريق جعفر بن برقان- قال: ثلاثٌ المؤمنُ والكافرُ فيهن سواء: الأمانة تؤديها إلى مَن ائتمنك [عليها] من مسلم وكافر، وبِرُّ الوالدين؛ قال الله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما} الآية، والعهدُ تَفِي به لِمَن عاهدت مِن مسلم أو كافر (4) . (ز)
{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
60985 - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {وصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا} ، قال: تَعُودُهما إذا مرِضا، وتتبعهما إذا ماتا، وتُواسِيهما مِمّا أعطاك الله (5) . (11/ 649)
60986 - قال مقاتل بن سليمان: {وصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا} ، يعني: بإحسان (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 553.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 434.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 674 - 675.
(4) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 87.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 434.