وعشرين آية، فاتحتها: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ} (1) . (12/ 19)
{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ}
62054 - في حديث قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في نزول الآيات: ... فحكم فيهم [سعد بن معاذ] أن تُقتل مقاتِلَتهم، وأن تُسبى ذراريهم، وأن أعقارهم (2) للمهاجرين دون الأنصار، فقال قومه وعشيرته: آثرتَ المهاجرين بالأعقار علينا! فقال: إنكم كنتم ذوي أعقار، وإن المهاجرين كانوا لا أعقار لهم ... (3) . (12/ 15)
62055 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأَوْرَثَكُمْ أرْضَهُمْ ودِيارَهُمْ وأَمْوالَهُمْ} ، قال: قريظة والنضير؛ أهل الكتاب (4) . (12/ 16)
{وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27) }
62056 - عن عروة بن الزبير -من طريق أبي الأسود- {وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها} ، قال: يزعمون أنها خيبر، ولا أحسبها إلا كلُّ أرضٍ فتحها الله على المسلمين، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة (5) . (12/ 17)
62057 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها} ، قال: هو ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة (6) . (12/ 17)
62058 - قال الحسن البصري -من طريق قتادة-: هي أرض الروم، وفارس، وما فُتح عليهم (7) . (12/ 17)
(1) عزاه السيوطي إلى البيهقي.
(2) العقار: الضيعة والنخل والأرض، ونحو ذلك. التاج (عقر) .
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 72 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 83. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه البيهقي في الدلائل 4/ 22.
(6) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 115، وابن جرير 19/ 82 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.