فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 16717

3394 - قال الحسن البصري: يعني: حجتكم (1) . (ز)

3395 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {هاتوا برهانكم} ، يقول: هاتوا بيِّنتكم (2) . (ز)

3396 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {هاتوا برهانكم} : هاتوا حجتكم (3) . (ز)

3397 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {قل هاتوا برهانكم} ، أي: حجتكم (4) [444] . (ز)

3398 - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {قل هاتوا برهانكم} ، يعني: حجتكم من التوراة والإنجيل (5) . (ز)

{إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) }

3399 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {إن كنتم صادقين} بما تقولون أنّها كما تقولون (6) . (1/ 559)

3400 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (7) . (ز)

3401 - قال مقاتل بن سليمان: {إن كنتم صادقين} بما تقولون (8) . (ز)

{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ}

3402 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {بلى من أسلم وجهه لله} ،

[444] ذهب ابنُ جرير (2/ 429) إلى أنّ البرهان هو: «البيان والحجة والبينة» ، مستدلًّا له بآثار السلف.

(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 170 - .

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 428، وابن أبي حاتم 1/ 207 من طريق شيبان النحوي.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 430، وابن أبي حاتم 1/ 207.

(4) أخرجه ابن جرير 2/ 430، وابن أبي حاتم 1/ 207.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 131.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 207.

(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 207.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت