فهرس الكتاب

الصفحة 12415 من 16717

63000 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- قوله: {إنه كان ظلوما جهولا} ، قال: ظلومًا لنفسه، جاهلًا بعاقبة أمره (1) . (ز)

63001 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق عطية بن الحارث- في قوله - عز وجل: {إنه كان ظلوما جهولا} ، قال: ظالم في خطيئته، جاهل فيما حمل ولده (2) . (ز)

63002 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: {إنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا} ، قال: ظلومًا لنفسه، جهولًا فيما احتمل فيما بينه وبين ربه (3) . (ز)

63003 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا} : أي: ظلومًا بها، جهولًا عن حقِّها (4) . (12/ 159)

63004 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {إنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا} : يعني: قابيل، حين حمل أمانة آدم، لم يحفظ له أهله (5) [5285] . (ز)

63005 - قال محمد بن السائب الكلبي: {ظَلُومًا} حين عصى ربه، {جَهُولًا} لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة (6) . (ز)

63006 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّهُ كانَ ظَلُومًا} لنفسه بخطيئته، {جَهُولًا} بعاقبة ما تحمَّل من الطاعة على الثواب والعقاب (7) . (ز)

63007 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: {إنَّهُ كانَ ظَلُومًا} ظلمه نفسه في خطيئته، {جَهُولًا} بعاقبة ما تحمَّل (8) . (12/ 157)

[5285] قال ابنُ عطية (7/ 153) : «قال بعضهم: الإنسان: النوع كله. وهذا حسنٌ مع عموم الأمانة» .

(1) أخرجه إسحاق البستي ص 142.

(2) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 7/ 409.

(3) أخرجه ابن جرير 19/ 205.

(4) أخرجه ابن جرير 19/ 201، 205 - 206 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن جرير 19/ 205.

(6) تفسير الثعلبي 8/ 68، وتفسير البغوي 6/ 381.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 511.

(8) أخرجه إسحاق البستي ص 143، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 478 - ، وابن الأنباري (390) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت