{حتى إذا فزع عن قلوبهم} : ذهب الرَّوْعُ عنهم (1) . (ز)
63441 - عن إبراهيم النخعي =
63442 - والضحاك، أنهما كانا يقرآن: {حَتّى إذا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ} ، يقولان: جُلِّي عن قلوبهم (2) . (12/ 215)
63443 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} ، قال: كُشِف الغطاءُ عنها يوم القيامة (3) . (12/ 215)
63444 - عن مجاهد -من طريق أبي يحيى القتات- {حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} ، قال: حتى إذا رأوا الحق لم ينفعهم (4) . (ز)
63445 - عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ: {حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} ، ثم يفسّره: حتى إذا انجلى عن قلوبهم (5) .
63446 - عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ: {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} ، قال: ما فيها مِن الشَّكِّ والتكذيب (6) . (12/ 214)
63447 - عن الحسن البصري أنه قرأ: (حَتّى إذا فُرِغَ عَن قُلُوبِهِمْ) بالتخفيف، والراء والغين (7) . (12/ 214)
63448 - عن الحسن البصري -من طريق قرة بن خالد، والحسن بن دينار، ويزيد بن إبراهيم- أنه كان يقرأها: (حَتّى إذا فُرِغَ عَن قُلُوبِهِمْ) : إذا تَجَلّى عن قلوبهم، في حديث يزيد بن إبراهيم (8) [5327] . (ز)
[5327] علّق ابنُ جرير (19/ 282) على قراءة الحسن: «وروي عن الحسن أنه قرأ ذلك: (حَتّى إذا فُرِغَ عَن قُلُوبِهِمْ) بالراء والغين على التأويل الذي ذكرناه عن ابن زيد، وقد يحتمل توجيه معنى قراءة الحسن ذلك كذلك إلى: حتى إذا فرغ عن قلوبهم فصارت فارغة من الفزع الذي كان حلَّ بها» .
وذكر ابنُ عطية (7/ 184) عن الحسن في هذه القراءة عدة أوجه، فقال: «وقرأ الحسن البصري بخلاف (فُزِعَ) بضم الفاء وكسر الزاي وتخفيفها، كأنه بمعنى: أقلع، ومن قال بأنها في العالم أجمعه قال: معنى هذه القراءة: فزع الشيطان عن قلوبهم، أي: بادر. وقرأ أيوب عن الحسن أيضًا (فُرِّغَ) بالفاء المضمومة والراء المشددة غير منقوطة والغين المنقوطة من التفريغ، قال أبو حاتم: رواها عن الحسن نحو من عشرة أنفس، وهي قراءة أبي مجلز. وقرأ مطر الوراق عن الحسن: (فُزِعَ) على بناء الفعل للفاعل، وهي قراءة مجاهد، وقرأ الحسن أيضًا (فَرَغَ) بالراء غير منقوطة مخففة من الفراغ، قال أبو حاتم: وما أظن الثقات رووها عن الحسن على وجوه إلا لصعوبة المعنى عليه؛ فاختلفت ألفاظه فيها» .
وعلّق عليها ابنُ كثير (11/ 282) على قراءة الحسن المذكورة، فقال: «وقرأ بعض السلف -وجاء مرفوعًا-: (حَتّى إذا فُرِّغَ) بالغين المعجمة، ويرجع إلى الأول [يعني: قراءة: فُزِّع] » .
(1) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 239.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.
(3) تفسير مجاهد (555) ، وأخرجه ابن جرير 19/ 275، ويحيى بن سلام 2/ 759 - 760 من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 760.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن قتادة. انظر: المحتسب 2/ 192.
(8) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 759. وأخرج القراءة إسحاق البستي ص 155 من طريق قرة، وضبطها محققه بتشديد الراء (فُرِّغَ) .