فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 16717

3460 - عن ابن عباس: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية، فأصابتهم ضبابة، فلم يهتدوا إلى القبلة، فصلوا لغير القبلة، ثم استبان لهم بعدما طلعت الشمس أنهم صلوا لغير القبلة، فلما جاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثوه، فأنزل الله: {ولله المشرق والمغرب} الآية (1) . (1/ 567)

3461 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: كان أول ما نسخ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة -وكان أكثر أهلها اليهود- أمره الله - عز وجل - أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهود، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعة عشر شهرًا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب قبلة إبراهيم - عليه السلام -، فكان يدعو وينظر إلى السماء، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} إلى قوله: {فولوا وجوهكم شطره} [البقرة: 144] . فارتاب من ذلك اليهود، وقالوا: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} . فأنزل الله - عز وجل: {قل لله المشرق والمغرب} [البقرة: 142] ، وقال: {أينما تولوا فثم وجه الله} (2) . (ز)

3462 - وعن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، نحوه (3) . (ز)

3463 - عن عبد الله بن عمر، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على راحلته تطوعًا أينما توجهت به، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} . وقال ابن عمر: في هذا أنزلت هذه الآية (4) . (1/ 564)

(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وذكر ابن كثير في تفسيره 1/ 160 أنه من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

ثم قال ابن كثير بعد ذكر هذا الإسناد وغيره: «وهذه الأسانيد فيها ضعف» . والإسناد فيه الكلبي وهو محمد بن السائب، تركوه واتُّهم بالكذب، وأبو صالح هو: باذام، وهو ضعيف. ينظر: المغني للذهبي 1/ 100، 2/ 584، وتهذيب الكمال للمزي 4/ 6، 25/ 246. وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 1/ 314 على هذا الحديث: «هذا وإن لم يكن مما يحتج به منفردًا فإنه يشد تلك الروايات ويقويها» . وقال السيوطي: «بسند ضعيف» .

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 450.

إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 450.

(4) أخرجه مسلم 1/ 486 (700) ، وأخرجه البخاري 2/ 25 - 26 (1000) بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت