فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 16717

بالمدينة، فقالوا: عيسى ابن الله. فأَكْذَبَهم الله سبحانه، وعَظَّم نفسه تعالى عما يقولون، فقال: {بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون} (1) . (ز)

3504 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة-، في قوله: {وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه} ، قال: إذا قالوا عليه البهتان سَبَّح نفسَه (2) . (1/ 570)

3505 - عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «قال الله تعالى: كَذَّبَنِي ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك؛ فأما تكذيبه إيّاي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إيّاي فقوله: لي ولد. فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدًا» (3) . (1/ 569)

3506 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله: كَذَّبني ابنُ آدم ولم ينبغِ له أن يُكَذِّبَني، وشتمني ولم ينبغِ له أن يشتمني؛ أما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون عَلَيَّ من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدًا. وأنا الله الأحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد» (4) . (1/ 569)

3507 - عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا أحدَ أصبرُ على أذًى يسمعه من الله؛ إنهم يجعلون له ولدًا، ويُشْرَك به، وهو يرزقهم ويعافيهم» (5) . (1/ 569)

{سُبْحَانَهُ}

3508 - عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسول الله،

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 133.

قال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب 1/ 366: «قال الواحدي: نزلت في اليهود، قالوا: عزير ابن الله. وفي نصارى نجران، قالوا: المسيح ابن الله. وفي مشركي العرب، قالوا: الملائكة بنات الله. قلت: وكذا ذكره الثعلبي بغير سند، وتبعه ابن ظفر، والكواشي وغيرهما» .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 213. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(3) أخرجه البخاري 6/ 19 (4482) .

(4) أخرجه البخاري 4/ 106 (3193) ، 6/ 180 (4974) .

(5) أخرجه البخاري 8/ 25 (6099) ، 9/ 115 (7378) ، ومسلم 4/ 2160 (2804) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت