64575 - قال عكرمة مولى ابن عباس: {يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ} ، يعني: على أنفسهم (1) . (ز)
64576 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ} ، أي: يا حسرةَ العباد على أنفسها على ما ضيَّعت مِن أمر الله، وفرّطت في جنب الله (2) [5425] . (12/ 343)
64577 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ} في أنفسهم (3) . (ز)
64578 - قال مقاتل بن سليمان: {يا حَسْرَةً عَلى العِبادِ} يا ندامة للعباد في الآخرة باستهزائهم بالرسل في الدنيا، ثم قال - عز وجل: {ما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} (4) . (ز)
64579 - قال يحيى بن سلّام: {ما يَأْتِيهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} فيا لك حسرة عليهم، مثل قوله: {أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [الزمر: 56] ، إذا كان القول من العباد قال العبد: يا حسرتا، وقال القوم: يا حسرتنا. إنّما أخبر الله أنّ تكذيبهم الرسل حسرة عليهم، وهذا من الصراخ بالنكرة الموصوفة (5) . (ز)
[5425] لم يذكر ابنُ جرير (19/ 429 - 430) غير قول قتادة، وقول مجاهد، وقول ابن عباس من طريق علي.
واستدرك ابنُ عطية (7/ 246 بتصرف) على ما ذهب إليه ابنُ جرير، فقال: «قال الطبري: المعنى: يا حسرة العباد على أنفسهم. وذكر أنها في بعض القراءات كذلك. وتأويل الطبري في ذلك القراءة الأولى ليس بالبين، وإنما يتجه أن يكون المعنى: تلهفًا على العباد، كأن الحال يقتضيه وطباع كل بشر توجب عند سماعه حالهم وعذابهم على الكفر وتضييعهم أمر الله تعالى أن يشفق ويتحسر على العباد» .
(1) تفسير الثعلبي 8/ 127، وتفسير البغوي 7/ 16.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 429. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه يحيى بن سلّام 2/ 806.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 578.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 806.