فهرس الكتاب

الصفحة 12977 من 16717

66140 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ} حتى بلغ: {صالِ الجَحِيمِ} ، يقول: ما أنتم بِمُضِلِّين أحدًا مِن عبادي بباطلكم هذا، إلا مَن تولاّكم بعمل النار (1) . (ز)

66141 - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- قوله: {ما أنتم عليه بفاتنين} : بمضلِّين أحدًا إلا مَن كُتب عليه أنه من أهل الجحيم (2) . (ز)

66142 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {فَإنَّكُمْ} يعني: المشركين {وما تَعْبُدُونَ} يعني: ما عبدوا {ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ} بمضلين، {إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ} إلا من كتب الله عليه أنه يصلى الجحيم (3) . (ز)

66143 - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنَّكُمْ} يعني: كفار مكة {وما تَعْبُدُونَ} مِن الآلهة {ما أنْتُمْ عَلَيْهِ} على ما تعبدون من الأصنام {بِفاتِنِينَ} يقول: بِمُضِلِّين أحدًا بآلهتكم، {إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ} إلا من قدَّر الله - عز وجل - أنه يصلى الجحيم، وسبقت له الشقاوة (4) . (ز)

66144 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَإنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ*ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ*إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ} ، يقول: لا تَفْتِنون به أحدًا، ولا تُضِلُّونه، إلا مَن قضى الله أنّه صال الجحيم؛ إلا مَن قد قضى أنّه مِن أهل النار (5) . (ز)

66145 - قال يحيى بن سلّام: وسمعت من يقول: {ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ} ما أنتم بمضلي أحد على إبليس إلا من هو صالي الجحيم، قُدِّر له أنه صالي الجحيم (6) . (ز)

66146 - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق عمر بن ذر- قال: لو أراد اللهُ ألّا يُعصى ما خلق إبليس، وقد بيّن ذلك في آيةٍ مِن كتاب الله، عَلِمَها مَن عَلِمَها وجَهِلَها مَن جَهِلَها. ثم قرأ: {ما أنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ * إلّا مَن هُوَ صالِ الجَحِيمِ} (7) . (12/ 486)

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 649، وعبد الرزاق 2/ 157 من طريق معمر بنحوه.

(2) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 7/ 170 (1828) .

(3) علقه يحيى بن سلام 2/ 847. وأخرج شطره الثاني ابن جرير 19/ 649 شطره الثاني.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 622 - 623. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 847.

(5) أخرجه ابن جرير 19/ 649 - 650.

(6) تفسير يحيى بن سلام 2/ 847.

(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 157 - 158، والبيهقي في الأسماء والصفات (327) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 17/ 196 مطولًا، ولفظه: عن عمر بن ذر قال: قدمنا على عمر بن عبد العزيز خمسة: موسى بن أبي كثير، ودثار النهدي، ويزيد الفقير، والصلت بن بهرام، وعمر بن ذر، فقال: إن كان أمركم واحدًا فليتكلم متكلمكم. فتكلم موسى بن أبي كثير، وكان أخوف ما يتخوف عليه أن يكون عرض بشيء من أمر القدر. قال: فعرض له عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: لو أراد الله أن لا يعصى لم يخلق إبليس، وهو رأس الخطيئة، وإنّ في ذلك لَعلمًا من كتاب الله - عز وجل -، علمه من علمه، وجهله من جهله. ثم تلا هذه الآية: {إنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 162 - 163] . ثم قال: لو أن الله - عز وجل - حمل خلقه من حقه على قدر عظمته لم تطق ذلك أرض ولا سماء ولا ماء ولا جبل، ولكنه رضي من عباده بالتخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت