فهرس الكتاب

الصفحة 13069 من 16717

66661 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {الصّافِناتُ الجِيادُ} ، قال: الخيل، أخرجها الشيطانُ لسليمان مِن مَرْجٍ مِن مروج البحر. قال: الخيل والبغال والحمير تَصْفِن، والصَّفْن: أن تقوم على ثلاث، وترفع رجلًا واحدة، حتى يكون طرف الحافر على الأرض {الصّافِناتُ} الخيل، وكانت لها أجنحة، وأما {الجِيادُ} فإنّها السِّراع، واحدها: جواد (1) . (ز)

66662 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {الصافنات الجياد} : هي الخيل. والصافن: الفرس إذا قام على ثلاث قوائم، ورفع واحدة، فهو صُفُونُه (2) . (ز)

66663 - عن عائشة، قالت: قَدِم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِن غزوة تبوك أو خيبر، وفي سهوتها (3) ستر، فهبَّت الريحُ، فكشفت ناحية الستر عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: «ما هذا، يا عائشة؟» . قالت: بناتي. ورأى بينهن فرسًا له جناحان مِن رقاع (4) ، فقال: «ما هذا الذي أرى وسَطَهن؟» . قالت: فرس. قال: «وما هذا الذي عليه؟» . قالت: جناحان. قال: «فرس له جناحان!» . قالت: أما سمعت أنّ لسليمان خيلًا لها أجنحة؟! فضحك حتى رأيتُ نواجِذَه (5) . (12/ 569)

66664 - عن عوف، قال: بلغني: أنّ الخيل التي عقر سليمان كانت خيلًا ذوات أجنحة، أُخْرِجَت له مِن البحر، لم تكن لأحدٍ قبلَه ولا بعده (6) . (12/ 568)

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 82 - 83.

(2) أخرجه إسحاق البستي ص 244.

(3) السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا، شبيه بالمخدع والخزانة، وقيل: هو كالصُّفة تكون بين يدي البيت. وقيل: شبيه بالرَّف أو الطاق يوضع فيه الشيء. النهاية (سها) .

(4) الرقاع: جمع رقعة، وهي القطعة من الورق أو الجلد. اللسان (رقع) .

(5) أخرجه أبو داود 7/ 292 (4932) واللفظ له، وابن حبان 13/ 174 - 175 (5864) ، من طريق يحيى بن أيوب، قال: حدثنى عمارة بن غزية، أن محمد بن إبراهيم حدثه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة به.

إسناده صحيح.

(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت