قالا: مِن الأوثان، والرَّيْب، وقول الزُّور، والرِّجس (1) . (1/ 633)
3772 - عن عطاء -من طريق سعيد بن مسروق- في قوله: {طهرا بيتي للطائفين} ، قال: كانت فيه أصنام، فأمرا أن يُخْرِجاها منه (2) . (ز)
3773 - قال عطاء: طَهِّراه من الأوثان، والرَّيْب، وقول الزُّور (3) . (ز)
3774 - عن مقاتل، مثله (4) . (ز)
3775 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أن طهرا بيتي} ، قال: مِن عبادة الأوثان، والشِّرك، وقَوْل الزور (5) . (1/ 633)
3776 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي} ، يقول: ابْنِيا بيتي للطائفين (6) . (ز)
3777 - قال مقاتل بن سليمان: {أن طهرا بيتي} من الأوثان؛ فلا تَذَرا حوله صَنَمًا ولا وثَنًا، يعني: حول البيت (7) . (ز)
3778 - عن عَبّاد بن منصور -من طريق سرور بن المغيرة- في قوله: {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل} ، قال: أمرهما الله أن يُطَهِّراه مِن الأذى والنَّجس، ولا يصيبه من ذلك شيء (8) . (ز)
3779 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {أن طهرا بيتي} ، قال: من الأصنام التي يعبدون، التي كان المشركون يُعَظِّمُونَها (9) [501] . (ز)
[501] ذكر ابنُ عطية (1/ 345) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولين آخرين: الأول: أنّ المعنى: ابنياه وأسساه على طهارة ونية طهارة. ووجّهه بقوله: «فيجيء مثل قوله: {أسس على التقوى} [التوبة: 108] » . الثاني: أن المراد تطهيره من الفرث والدم. وانتَقَدَه مستندًا إلى الأخبار.
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 227، وأخرجه ابن جرير 2/ 533 عن مجاهد من طريق ليث بلفظ: من الشرك، وعنه أيضًا من طريق أبي حصين بلفظ: من الأوثان.
(2) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) 2/ 613 (217) .
(3) تفسير الثعلبي 1/ 272، وتفسير البغوي 1/ 148.
(4) تفسير الثعلبي 1/ 272، وتفسير البغوي 1/ 148.
(5) أخرجه ابن جرير 2/ 533، كما أخرجه عبد الرزاق 1/ 85، وابن جرير 2/ 533 من طريق معمر مختصرًا. وذكره يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 177 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 2/ 531، وابن أبي حاتم 1/ 227.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 138.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 227.
(9) أخرجه ابن جرير 2/ 532.