مُلكه، فأقبل، فوجده في مكانه ذلك، فأخبره بما يريد» (1) . (12/ 581)
66744 - قال يحيى بن سلّام: وفي تفسير مجاهد: إنّ الشيطانَ مُنِع نساءَ سليمان أن يقربهن (2) . (ز)
66745 - قال يحيى بن سلّام: في تفسير الحسن: إن الشيطان قعد على كرسي سليمان -وهو سرير ملكه- لا يأكل ولا يشرب ولا يأمر ولا ينهى، وأذهب الله ذلك مِن أذهان الناس؛ فلا يرون إلا أنّ سليمان في مكانه يصلي بهم، ويقضي بينهم (3) . (ز)
66746 - عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال سليمان: لَأطوفنَّ الليلةَ على تسعين امرأة، كلُهُنَّ تأتي بفارسٍ يُجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبُه: قل: إن شاء الله. فلم يقل: إن شاء الله. فطاف عليهنَّ جميعًا، فلم يحمل منهنَّ إلا امرأة واحدة، جاءت بشِقِّ رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله؛ لجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعون» (4) . (ز)
{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) }
66747 - عن أبي الدرداء، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فسمعناه يقول: «أعوذ بالله منك» . ثم قال: «ألعنك بلعنة الله» ثلاثًا. ثم بسط يده كأنه يتناول شيئًا، فلما فرغ مِن الصلاة قلنا: يا رسولَ الله، قد سمعناك تقولُ في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطتَ يدك! فقال: «إنّ عدوَ الله إبليس جاء بشهاب مِن نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك. فلم يستأخر، ثم قلتُ ذلك، فلم يستأخر،
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وقد سبق ذكر قول ابن كثير 12/ 93: «إن المشهور أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان بل عصمهن الله منه تشريفًا وتكريمًا لنبيه - صلى الله عليه وسلم -» . كما سبق في المتن إنكار الحسن البصري تسلط الجني على نساء سليمان، حيث قال: «ما كان الله ليسلطه على نسائه» .
(2) تفسير ابن أبي زمنين 4/ 91.
(3) تفسير ابن أبي زمنين 4/ 90 - 91.
(4) أخرجه البخاري 8/ 130 - 131 (6639) ، ومسلم 3/ 1276 (1654) ، والثعلبي في تفسيره 8/ 206 - 207. وعلَّقه البخاري في 4/ 22 (2819) .