66969 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- {وغَسّاق} ، قال: ما يقطع مِن جلودهم (1) . (ز)
66970 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وغَسّاقٌ} ، قال: يُقال الغساق: أبرد البرد. ويقول آخرون: لا، بل هو أنتن النتن (2) . (ز)
66971 - عن عطية العوفي -من طريق إدريس- في قوله: {وغَسّاقٌ} ، قال: الذي يسيل من جلودهم (3) . (12/ 612)
66972 - قال محمد بن كعب القرظي: {وغَسّاقٌ} هو عُصارة أهل النار (4) . (ز)
66973 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وغَسّاقٌ} ، قال: كنا نحدَّث: أنّ الغساق: ما يسيل من بين جلده ولحمه (5) . (12/ 612)
66974 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وغَسّاقٌ} : الغساق: الذي يسيل من أعينهم من دموعهم، يسقونه مع الحميم (6) . (ز)
66975 - قال مقاتل بن سليمان: {هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ} يعني: الحارّ الذي انتهى حرُّه وطبخه، {وغَسّاقٌ} البارد الذي قد انتهى برده، نظيرها في «عَمَّ يتساءلون» : {إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا} [النبأ: 25] ، فينطلق من الحار إلى البارد فتقطع جلودهم، وتتصدع عظامهم، وتحرق كما يحرق حرُّ النارِ (7) . (ز)
66976 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وغَسّاقٌ} : الغساق: الصديد يخرج من جلودهم مما تصهره النار في حياض يجتمع فيها فيُسقونه (8) [5584] . (ز)
[5584] اختلف السلف في الغساق على أقوال: الأول: أنه ما يسيل من جلودهم من الصديد والدم. الثاني: أنه البارد الذي لا يستطاع من برده. الثالث: أنه المنتن.
وقد رجّح ابنُ جرير (20/ 130) مستندًا إلى الأغلب لغةً القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب: قولُ مَن قال: هو ما يسيل من صديدهم. لأن ذلك هو الأغلب من معنى الغسوق، وإن كان للآخر وجه صحيح» .
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 419 (90) -.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 130.
(3) أخرجه هناد (289) .
(4) تفسير الثعلبي 8/ 213.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 168 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 128. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 20/ 128.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 651.
(8) أخرجه ابن جرير 20/ 127 - 128.