فهرس الكتاب

الصفحة 13190 من 16717

يقولون: لا إله إلا الله. في زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي (1) [5617] . (12/ 642)

67253 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ} ، قال: الشيطان (2) . (12/ 642)

67254 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها} ، قال: الشيطان (3) . (ز)

67255 - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ} ، يعني: الأوثان، وهي مؤنّثة (4) . (ز)

67256 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {الطّاغُوتَ} الشيطان، هو هاهنا واحد، وهي جماعة، مثل قوله: {يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ} [الانفطار: 6] ، قال: هي للناس كلهم، {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ} [آل عمران: 173] إنما هو واحد (5) . (12/ 642)

[5617] ذكر ابنُ عطية (7/ 383) قول زيد، ونقل عن ابن إسحاق: أن «الإشارة بها إلى عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، والزبير، وذلك أنه لما أسلم أبو بكر سمعوا ذلك، فجاؤوه، فقالوا: أسلمتَ؟ قال: نعم. وذكَّرهم بالله تعالى، فآمنوا بأجمعهم، فنزلت فيهم هذه الآية» . ثم علَّق بقوله: «وهي على كل حالٍ عامَّة في الناس إلى يوم القيامة، يتناولهم حكمها» .

وذكر ابنُ كثير (12/ 118 - 119) قول زيد، ثم رجَّح العموم قائلًا: «والصحيح أنها شاملةٌ لهم ولغيرهم، ممن اجتنب عبادة الأوثان، وأناب إلى عبادة الرحمن، فهؤلاء هم الذين لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 185 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.

(2) تفسير مجاهد ص 578، وأخرجه ابن جرير 20/ 183 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 183.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 673.

(5) أخرجه ابن جرير 20/ 183 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت