67782 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدّيّ-: {حم} اسم الله الأعظم (1) . (ز)
67783 - عن أبي أُمامة، قال: {حم} اسم من أسماء الله (2) [5661] . (13/ 9)
67784 - قال سعيد بن جُبير =
67785 - وعطاء الخُراسانِيّ: {حم} الحاء افتتاح أسمائه: حكيم، حميد، حيّ، حليم، حنان، والميم افتتاح أسمائه: مالك، مجيد، منّان (3) . (ز)
67786 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: {ألم} ، و {حم} ، و {ألمص} ، و {ص} فواتح افتتح الله بها القرآن (4) . (1/ 123)
67787 - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: فواتح السور كلها {ألم} ، و {الر} ، و {حم} ، و {ق} ، وغير ذلك هجاء موضوع (5) . (1/ 124)
[5661] ذكر ابنُ كثير (12/ 166 - 167) أن من قالوا بهذا القول احتجوا لقولهم بقول الشاعر:
يُذَكِّرُنِي حامِيمَ والرُّمْح شاجِر فَهَلا تَلا حم قَبْل التَّقَدُّم
ثم ساق حديث المهلّب بن أبي صُفرة -الوارد في الآثار المتعلقة بالآية-، ثم علَّق بقوله: «وهذا إسناد صحيح» .وذكر ابن جرير (20/ 275 - 276) هذا البيت تحت قول مَن قال: إن {حم} اسم. ثم قال: «وحُدِّثت عن معمر بن المثنى، أنه قال: قال يونس -يعني: الجرمي-: ومَن قال هذا القول فهو منكر عليه؛ لأنّ السورة {حم} ساكنة الحروف، فخَرجت مخرج التهجي، وهذه أسماء سور خرجت متحركات، وإذا سُميت سورة بشيء من هذه الأحرف المجزومة دخله الإعراب. والقول في ذلك عندي نظير القول في أخواتها، وقد بينا ذلك، في قوله: {الم} [البقرة: 1] ، ففي ذلك كفاية عن إعادته في هذا الموضع، إذ كان القول في {حم} وجميع ما جاء في القرآن على هذا الوجه، أعني: حروف التهجي قولًا واحدًا» .
(1) أخرجه البغوي 7/ 135.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) تفسير البغوي 7/ 135. وفي تفسير الثعلبي 8/ 263 عن عطاء دون سعيد، وفيه: «ملك» بدل «مالك» .
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 205، وابن أبي حاتم 5/ 1437، كما أخرجه ابن جرير من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ ابن حيان. وتقدم في سورة البقرة.
(5) أخرجه ابن جرير 1/ 209. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزاه ابن حجر 8/ 554 إلى ابن أبي حاتم بلفظ: هجاء مقطوع. وتقدم في سورة البقرة.