فهرس الكتاب

الصفحة 13372 من 16717

معلّقة بالعرش، فتأوي فيها. قيل: فأرواح الكفار؟ قال: تؤخذ أرواحهم، فتُجعَل في أجواف طير سُود، تغدو وتروح على النار. ثم قرأ هذه الآية: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا} (1) . (13/ 44)

68114 - عن عكرمة مولى ابن عباس =

68115 - ومحمد بن كعب القُرَظي: أنّ هذه الآية: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا} تدُلُّ على عذاب القبر؛ لأن الله تعالى ميَّز عذاب الآخرة فقال: {ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ} (2) . (ز)

68116 - عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق سليمان بن حميد- يقول: ليس في الآخرة ليلٌ ولا نصف نهار، وإنما هو بُكرة وعشيّ، وذلك في القرآن في آل فرعون: {يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا} ، وكذلك قال لأهل الجنة: {ولَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وعَشِيًّا} [مريم: 62] (3) [5698] . (ز)

68117 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا} ، قال: صباحًا ومساء، يُقال لهم: آلَ فرعونَ، هذه منازلكم، فانظروا إليها. توبيخًا، ونِقمة، وصَغارًا (4) . (13/ 45)

68118 - قال قتادة بن دعامة =

68119 - ومحمد بن السّائِب الكلبي: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا} تُعرض رُوح كلِّ كافر على النار بُكرةً وعشيًّا ما دامت الدنيا (5) . (ز)

68120 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قال: {النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا} ، بلغني: أنّ أرواح قوم فرعون في أجواف طير سُود، تُعرَض على النار غُدُوًّا وعَشِيًّا، حتى تقوم الساعة (6) . (ز)

[5698] علَّق ابنُ عطية (7/ 447) على قول القرظي بأنه: «أراد: أنهم يُعرضون في الآخرة على النار على تقدير ما بين الغدو والعشي؛ إذ لا غدو ولا عشي في الآخرة، وإنما ذلك على التقدير بأيام الدنيا» .

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.

(2) تفسير الثعلبي 8/ 278.

(3) أخرجه ابن جرير 3/ 338.

(4) أخرجه ابن جرير 20/ 339. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.

(5) تفسير البغوي 7/ 151.

(6) أخرجه ابن جرير 20/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت