فهرس الكتاب

الصفحة 13406 من 16717

فِي عِبادِهِ، قال: سنته أنّهم كانوا إذا رأوا بأسنا آمنوا، فلم ينفعهم إيمانهم عند ذلك (1) . (13/ 77)

68273 - قال مقاتل بن سليمان: {سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ} بالعذاب في الذين خَلَوا من قبل، يعني: في الأمم الخالية، إذا عاينوا العذاب لم ينفعهم إيمانهم، إلا قوم يونس، فإنه رُفع عنهم العذاب، {وخَسِرَ هُنالِكَ} يقول: غُبِن عند ذلك {الكافِرُونَ} بتوحيد الله - عز وجل -؛ فاحذروا -يا أهل مكة- سنة الأمم الخالية، فلا تكذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (2) . (ز)

68274 - قال يحيى بن سلّام: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا} عذابنا، {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ} مضت {فِي عِبادِهِ} المشركين، أنهم إذا كذبوا الرسل أهلكهم الله بعذاب الاستئصال، ولا يقبل منهم الإيمان عند نزول العذاب، وأخَّر عذاب كفار هذه الأمة إلى النفخة الأولى بالاستئصال، بها يكون هلاكهم (3) . (ز)

(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 183. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرجه ابن جرير 20/ 374 من طريق سعيد بلفظ: كذلك كانت سنةُ الله في الذين خلوا مِن قبل إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم إيمانهم عند ذلك.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 723.

(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 772 - 773.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت