فهرس الكتاب

الصفحة 13428 من 16717

68356 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} خلق فيها جبالها، وأنهارها، وبحارها، وشجرها، وساكنها مِن الدواب كلها (1) . (ز)

68357 - عن قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيْد بن دَعْلَج- قوله: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: صلاحها (2) . (ز)

68358 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، يقول: أقواتها لأهلها (3) [5735] . (ز)

68359 - قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حبان- {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} : قدَّر الخُبز لأهل قُطر، والتمر لأهل قُطر، والذرة لأهل قُطر، والسمك لأهل قُطر، وكذلك أخواتها (4) . (ز)

68360 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها فِي أرْبَعَةِ أيّامٍ} وقسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم (5) . (ز)

68361 - عن سفيان الثوري، في قوله: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: ثياب اليمن لا يكون إلا باليمن، وثياب الخراسان بخراسان (6) . (ز)

68362 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: {وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها} ، قال: قدّر فيها أرزاق العباد (7) [5736] . (ز)

[5735] علَّق ابنُ عطية (7/ 466) على هذا القول الذي قاله السُّدّيّ، والحسن، وابن زيد، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، بقوله: «وأضافها إلى الأرض [يعني: أقوات البشر وأرزاقهم] من حيث هي فيها وعنها» .

[5736] اختُلف في قوله: {وقَدَّر فيها أقواتها} على أقوال: الأول: قدّر أرزاق أهلها. الثاني: قدّر فيها مصالحها من جبالها وبحارها وأنهارها وشجرها ودوابها. الثالث: قدّر فيها أقواتها من المطر. الرابع: قدّر في كل بلدة منها ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى بلد.

ورجَّح ابنُ جرير (20/ 388) العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إن الله تعالى أخبر أنه قدّر في الأرض أقوات أهلها، وذلك ما يَقوتهم من الغذاء، ويُصلحهم من المعاش، ولم يخصّص -جلّ ثناؤه- بقوله: {وقدر فيها أقواتها} أنه قدّر فيها قوتًا دون قوت، بل عمَّ الخبر عن تقديره فيها جميع الأقوات، ومما يقوت أهلها ما لا يصلحهم غيره من الغذاء، وذلك لا يكون إلا بالمطر، والتصرف في البلاد لما خصّ به بعضًا دون بعض، ومما أخرج من الجبال من الجواهر، ومن البحر من المآكل والحلي، ولا قول في ذلك أصح مما قال -جلّ ثناؤه-: {وقدر فيها أقواتها} قدّر في الأرض أقوات أهلها؛ لما وصفنا من العلة» .

وذكر ابنُ عطية (7/ 466) أن القول الأخير الذي قاله مجاهد من طريق خُصَيف، وعكرمة، والضحاك، والكلبي، والثوري، نحو القول الأول، إلا أنه بوجه أعمّ منه.

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 386، وبنحوه عبد الرزاق 2/ 184 من طريق معمر.

(2) أخرجه ابن جرير 20/ 385.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 385، وفي تفسير الثعلبي 8/ 286 بلفظ: أرزاق أهلها ومعايشهم وما يصلحهم.

(4) تفسير الثعلبي 8/ 287، وتفسير البغوي 7/ 165.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 737. وفي تفسير البغوي 7/ 165 مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

(6) تفسير سفيان الثوري ص 265.

(7) أخرجه ابن جرير 20/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت