فهرس الكتاب

الصفحة 13472 من 16717

وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ، يقول: الذين أعدَّ الله لهم الجنة (1) . (ز)

68598 - عن أنس بن مالك، في قوله: {وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} ، قال: الرجل يشتمه أخوه، فيقول: إن كنتَ صادقًا يغفر الله لي، وإن كنتَ كاذبًا يغفر الله لك (2) . (13/ 115)

68599 - عن الحسن البصري، {وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا} ، قال: واللهِ، لا يصيبها صاحبُها حتى يكظِم غيظًا، ويصفح عن بعض ما يكره (3) . (13/ 115)

68600 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا} الآية، قال: الحظّ العظيم: الجنة (4) [5762] . (13/ 114)

68601 - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وما يُلَقّاها إلّا ذُوحَظٍّ عَظِيمٍ} : ذو جَدّ (5) . (ز)

68602 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر نبيَّه - عليه السلام: {وما يُلَقّاها} يعني: لا يؤتاها، يعني: الأعمال الصالحة؛ العفو والصفح {إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا} على كظْم الغيظ، {وما يُلَقّاها} يعني: لا يؤتاها {إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} نصيبًا وافرًا في الجنة، فأمره الله بالصبر والاستعاذة من الشيطان في أمر أبي جهل (6) [5763] . (ز)

[5762] ذكر ابنُ عطية (7/ 484) أن الحظ العظيم: يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يريد من العقل والفضل؛ فتكون الآية مدحًا. والآخر: أن يريد: ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ من الجنة وثواب الآخرة؛ فتكون الآية وعْدًا.

[5763] ذكر ابنُ عطية (7/ 484) أن فرقة قالت: المراد: وما يُلَقّى لا إله إلا الله. وانتقده مستندًا لظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا تفسير لا يقتضيه اللفظ» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 435.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 187 - 188 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 434. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن جرير 20/ 434. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عند تفسير قوله تعالى: {إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [القصص: 79] .

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 743.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت