فهرس الكتاب

الصفحة 13487 من 16717

68691 - عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- قال: قالت قريش: لولا أُنزِل هذا القرآن أعجميًّا وعربيًّا؟ فأنزل الله: {لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ أأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ} . وأنزل الله بعد هذه الآية فيه بكلّ لسان؛ {حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ} [الحجر: 74] قال: فارسية أُعرِبت: سنكَك وكَل (1) . (13/ 124)

68692 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا} وذلك أنّ كفار قريش كانوا إذا رأوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يدخل على يسار أبي فُكَيْهَة اليهودي، وكان أعجميّ اللسان غلام عامر بن الحضرمي القرشي يحدّثه؛ قالوا: ما يعلّمه إلا يسار أبو فُكَيْهَة. فأخذه سيدُه، فضربه، وقال له: إنّك تعلِّم محمدًا - صلى الله عليه وسلم -. فقال يسار: بل هو يعلّمني. فأنزل الله - عز وجل: {ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا} (2) . (ز)

68693 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا} يقول: لو جعلنا القرآنَ أعجميًّا، ولسانك يا محمد عربي؛ لقالوا: أأعجمي وعربي يأتينا به مختلِفًا أو مختلِطًا {لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ} هلا بُيِّنتْ آياته، فكان القرآن مثل اللسان. يقول: فلم يفعل لئلّا يقولوا، فكانت حجة عليهم (3) . (13/ 123)

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 448. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 745.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت