فهرس الكتاب

الصفحة 13566 من 16717

69100 - عن قتادة، في قوله تعالى: {يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ} ، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتدرون ما الزِّنا، والسرقة، وشرب الخمر؟» . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هُنّ الفواحش، وفيهنّ عقوبات» (1) . (ز)

69101 - عن عبد الله بن عباس: {يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ} الشرك (2) . (ز)

69102 - عن عبد الله بن عباس-من طريق محمد بن سيرين- قال: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة، وقد ذُكِرت الطَّرْفة. يعني: النظرة (3) . (4/ 354)

69103 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ ما وعد الله عليه النار كبيرة، وقد ذُكِرَت النظرة (4) . (ز)

69104 - قال مجاهد بن جبر: {يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ} ما يُوجِب الحَدَّ (5) . (ز)

69105 - عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- {والفَواحِشَ} ، قال: الفواحش: الزِّنا (6) [5821] . (ز)

69106 - عن زيد بن أسلم -من طريق هشام بن سعيد- قال: {والذين يجتنبون كبائر الاثم} وهو الشرك، {والفواحش} وهو الزِّنا، {وإذا ما غضبوا هم يغفرون} هؤلاء الذين كانوا لا ينتصرون من المشركين (7) . (ز)

69107 - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتهم، فقال: {والَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ} يقول: كلّ ذنب يُختم بنار، {والفَواحِشَ} ما يُقام فيه الحدُّ في الدنيا، {وإذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} يعني: يتجاوزون عن ظلمهم، فيكظمون الغيظ، ويعفون، نزلت في

[5821] لم يذكر ابنُ جرير (20/ 521) غير قول السُّدّيّ.

(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 192.

(2) تفسير الثعلبي 8/ 322.

(3) أخرجه ابن جرير 6/ 650، وابن المنذر 2/ 670، والبيهقي في الشعب (292، 7150) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والطبراني.

(4) أخرجه إسحاق البستي ص 307.

(5) تفسير البغوي 7/ 197. وقد تقدم بيان معنى الكبائر عند تفسير قوله تعالى: {إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] .

(6) أخرجه ابن جرير 20/ 521.

(7) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت