فهرس الكتاب

الصفحة 13972 من 16717

71082 - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} بغير قتال، وكان الصُّلح من الفتح (1) . (ز)

71083 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} ، قال: الحُدَيبية (2) . (ز)

71084 - قال الحسن البصري: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} فتح الله عليه بالإسلام (3) . (ز)

71085 - قال محمد بن إسحاق: قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: ما كان في الإسلام فتْح أعظم مِن فتْح الحُدَيبية، كانت الحرب قد حجزت بين الناس، فانقطع الدعاء، إنّما كان القتل حيث التَقوا، فلما كانت الهُدنة ووضعت الحرب أوزاراها وأمِن القومُ بعضُهم بعضًا استفاض الأمر، وتلاقوا (4) . (ز)

71086 - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} لم يكن فتْح أعظم مِن صُلح الحُدَيبية، وذلك أنّ المشركين اختلطوا بالمسلمين، فسمعوا كلامهم، فتمكّن الإسلام في قلوبهم، أسلم في ثلاث سنين خلْق كثير، وكثر بهم سواد الإسلام (5) . (ز)

71087 - قال مقاتل بن سليمان: {إنّا فَتَحْنا لَكَ} يوم الحُدَيبية {إنّا فَتَحْنا لَكَ} يعني: قضينا لك {فَتْحًا مُبِينًا} يعني: قضاءً بيّنًا، يعني: الإسلام (6) [6048] . (ز)

[6048] اختُلف في معنى: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} على أقوال: الأول: أنه فتح مكة. الثاني: فتح خَيْبَر. الثالث: إنا فتحنا لك بأن هديناك إلى الإسلام.

وذكر ابنُ عطية (7/ 665) أن المعنى على قول جمهور الناس: «إنّ ما يسَّر الله تعالى لك في تلك الخرجة فتحٌ مبينٌ تستقبله» . ثم رجَّحه مستندًا إلى أحوال النُّزول، فقال: «وهو الصحيح الذي تعضده قصة الحُدَيبية» .

(1) تفسير الثعلبي 9/ 42، وتفسير البغوي 7/ 296 - 297.

(2) أخرجه ابن جرير 21/ 238.

(3) تفسير الثعلبي 9/ 42.

(4) أخرجه إسحاق البستي ص 367.

(5) تفسير البغوي 7/ 296.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت