فهرس الكتاب

الصفحة 14019 من 16717

71321 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} هي فارس، والروم (1) . (ز)

71322 - عن عطية بن سعد العَوفيّ، {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} ، قال: فتْح فارس (2) . (13/ 488)

71323 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} ، قال: بلَغَنا: أنّها مكة (3) . (13/ 489)

71324 - عن جويبر، {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} ، قال: يزعمون: أنها قرى عربية. ويزعم آخرون: أنها فارس، والروم (4) . (13/ 488)

71325 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} يعني: [قرى] فارس والروم وغيرها (5) . (ز)

71326 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} : يعني: أهل خَيْبَر (6) . (ز)

71327 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أحاطَ اللَّهُ بِها} ، قال: خَيْبَر. قال: لم يكونوا يذكرونها، ولا يَرْجُونها، حتى أخبرهم الله بها (7) . (ز)

71328 - عن محمد بن عمر الواقدي، في قوله: {وأخرى لم تقدروا عليها} ، قال: فارس والروم. ويُقال: مكة (8) [6064] . (ز)

[6064] اختُلِف في البلدة التي وعدهم الله تعالى فَتْحَها في قوله: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} على أقوال: الأول: أنها أرض فارس والروم، وما يفتحه المسلمون من البلاد إلى قيام الساعة. الثاني: أنها خَيْبَر. الثالث: أنها مكة. الرابع: يوم حُنين.

ورجَّح ابنُ جرير (21/ 286) -مستندًا إلى دلالة العقل- القول الثالث، وهو قول قتادة، وعلَّل ذلك بـ «أن الله أخبر هؤلاء الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة أنه محيطٌ بقريةٍ لم يَقْدِروا عليها، ومعقولٌ أنه لا يُقال لقومٍ: لم يقدروا على هذه المدينة. إلا أن يكونوا قد رامُوها، فتَعَذَّرت عليهم، فأمّا وهم لم يروموها فتَتَعَذَّر عليهم فلا يُقال: إنهم لم يقدروا عليها. فإذ كان ذلك كذلك، وكان معلومًا أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يَقْصِد قبل نزول هذه الآية عليه خَيْبَر لحربٍ، ولا وجَّه إليها لقتال أهلها جيشًا ولا سريةً؛ عُلِم أن المعنيَّ بقوله: {وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها} : غيرها، وأنها هي التي قد عالجها ورامَها فتعذَّرت، فكانت مكة وأهلها كذلك» .

ورجَّحه ابنُ عطية (7/ 681) قائلًا: «وهذا هو القول الذي يتَّسق معه المعنى ويتأيَّد» .

(1) أخرجه ابن جرير 21/ 284.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 227، وابن جرير 21/ 286، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 74.

(6) أخرجه ابن جرير 21/ 285.

(7) أخرجه ابن جرير 21/ 285.

(8) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 1/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت