فهرس الكتاب

الصفحة 14059 من 16717

في وجوهم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة: يعني: هذا الذي قصّ لذلك مَثلهم في التوراة، {ومثلهم} الآخر {في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} أول ما يخرج الزرع، {فآزره} فنَبتَ، {فاستغلظ فاستوى على سوقه} نباته، أو نباته كلّه، {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما} (1) . (ز)

71489 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ} : فهذا مَثلٌ ضربه الله لأهل الكتاب إذا خرج قومٌ يَنبُتون كما يَنبُت الزّرع، فيهم رجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ثم يغلُظون فهم الذين كانوا معهم، وهو مَثَلٌ ضربه لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، يقول: يبعث الله النبيَّ وحده، ثم يجتمع إليه ناسٌ قليلٌ يُؤمِنون به، ثم يكون القليل كثيرًا، ويستغلظون، ويَغيظ الله بهم الكفّار، يَعجَب الزُّرّاع من كثرته وحُسن نباته (2) . (13/ 523)

71490 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ} : والإنجيل واحد (3) . (ز)

71491 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ} الآية، قال: هذا مَثلهم في التوراة، ومَثلٌ آخر في الإنجيل: {كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ} الآية (4) . (ز)

71492 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ} : يعني: السِّيما في الوجوه مثلهم في التوراة، وليس بمَثلهم في الإنجيل، ثم قال - عز وجل: {ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ} الآية، هذا مَثلهم في الإنجيل (5) . (ز)

71493 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ} قال: هذا المَثل في التوراة، {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} فهذا مَثل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإنجيل (6) . (13/ 522)

(1) أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط 1/ 79.

(2) أخرجه ابن جرير 21/ 331. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(3) تفسير مجاهد ص 609، وأخرجه ابن جرير 21/ 328.

(4) أخرجه ابن جرير 21/ 328.

(5) أخرجه ابن جرير 21/ 328، وإسحاق البستي ص 380.

(6) أخرجه ابن جرير 21/ 327. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت