فهرس الكتاب

الصفحة 14082 من 16717

النار، بل غيرك من أهل النار -يعني: عبد الله بن أُبي، وكان جاره-، وأنت من أهل الجنة». فكان ثابت بعد ذلك إذا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - خفض صوته، فلا يسمع مَن يليه؛ فنَزَلتْ فيه بعد الآية الأولى: {إنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أصْواتَهُمْ} (1) . (ز)

71597 - عن أبي هريرة -من طريق أبي سلمة- قال: لما نَزَلتْ: {إنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} قال أبو بكر: والذي أنزل عليك الكتاب، يا رسول الله، لا أُكلّمك إلا كأخي السِّرار حتى ألقى الله (2) . (13/ 531)

71598 - قال عمر -من طريق أبي سليمان- في قول الله - عز وجل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى} ، قال: أذْهَبَ بالشهوات منها (3) [6088] . (ز)

71599 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {امْتَحَنَ} ، قال: أخْلَص (4) . (13/ 538)

71600 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى} ، قال: أخَلْصَ الله قلوبهم فيما أحبّ (5) . (13/ 538)

71601 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أصْواتَهُمْ} يعني: يخفضون كلامهم {عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ} يعني: أخَلْصَ الله {قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} لذنوبهم {وأَجْرٌ} يعني: جزاء {عَظِيمٌ} يعني: الجنّة (6) . (ز)

[6088] قال ابنُ عطية (8/ 9) : «مَن غلب شهوتَه وغضبَه فذلك الذي امتحن الله قلبه للتقوى، وبذلك تكون الاستقامة» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 90.

(2) أخرجه الحاكم 2/ 462، والبيهقي في شعب الإيمان (1521) . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

وصححه الحاكم.

(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 103 (145) -، والبيهقي في شعب الإيمان 10/ 305 (5337) .

(4) تفسير مجاهد ص 610، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 315، والفتح 8/ 589 - ، وابن جرير 21/ 344، والبيهقي في شعب الإيمان (1516) . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 231، وابن جرير 21/ 344. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت