فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 16717

4270 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، نحو ذلك (1) . (ز)

4271 - وعن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (2) . (ز)

4272 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {لكبيرة إلا على الذين هَدى الله} ، قال: كبيرة حين حُوِّلَت القبلة إلى المسجد الحرام، فكانت كبيرةًز إلا على الذين هدى الله (3) [541] . (ز)

4273 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن كانت لكبيرة} ، يعني: القبلة، حين صرفها عن بيت المقدس إلى الكعبة، عَظُمَت على اليهود (4) . (ز)

4274 - عن سفيان الثوري، في قول الله -جلَّ وعزَّ-: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} ، قال: اليهود (5) . (ز)

4275 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- {وإن كانت لكبيرة إلا عَلى الذين هدى الله} ، قال: كبيرة في صدور الناس، فيما يدخل الشيطانُ به ابنَ آدم. قال: ما لَهُم صلّوا إلى هاهنا ستةَ عشر شهرًا، ثم انحرفوا؟! فكَبُر ذلك في صدور من لا يعرف ولا يعقل والمنافقين، فقالوا: أيُّ شيء هذا الدين؟! وأما الذين آمنوا فثبَّت الله ذلك في قلوبهم. وقرأ قول الله: {وإن كانت لكبيرةً إلا على الذين هدى الله} قال: صلاتكم حتى يهديكم إلى القبلة (6) [542] . (ز)

[541] عَلَّق ابنُ جرير 2/ 647 على قول قتادة، فقال: «قال بعضهم: عنى -جل ثناؤه- بالكبيرة: التولية من بيت المقدس شَطْرَ المسجد الحرام والتَّحْوِيلة، وإنما أُنِّثَت الكبيرة لتأنيث التَّوْلِيَة» .

[542] ذكر ابنُ جرير (2/ 649) اختلاف السلف في تفسير قوله: {وإن كانت لكبيرة} على ثلاثة أقوال: الأول: أنّ المقصود بالكبيرة: التَّوْلية من بيت المقدس إلى البيت الحرام. والثاني: أن المقصود بالكبيرة: هي القبلة بعينها التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوجه إليها من بيت المقدس. والثالث: أن المقصود بالكبيرة: هي الصلاة التي كانوا صلّوها إلى بيت المقدس.

وقد رَجَّح ابنُ جرير مستندًا إلى الدلالة العقلية القولَ الأولَ منها؛ أنّ المراد بالكبيرة: هي التولية والتحويلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام. وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وعلّل ذلك بقوله: «لأنّ القوم إنما كبُر عليهم تحويل النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه عن القبلة الأولى إلى الأخرى، لا عين القبلة ولا الصلاة؛ لأنّ القبلة الأولى والصلاة قد كانت وهى غير كبيرة عليهم» .

ثم وجَّه ابنُ جرير (2/ 649) قولَ من قال: إنّ المقصود بالتولية: القبلة الأولى. فقال: «إلا أن يُوَجِّه مُوَجِّهٌ تأنيثَ الكبيرة إلى القبلة، ويقول: اجْتُزِئ بذكر القبلة من ذكر التولية والتحويلة؛ لدلالة الكلام على معنى ذلك، كما قد وصفنا لك في نظائره، فيكون ذلك وجهًا صحيحًا، ومذهبًا مفهومًا» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 251. وهو قول يختلف عن قول أبي العالية السابق الذي أخرجه ابن جرير بحسب ما يرى ابن جرير، الذي أورد قول قتادة تحت قول آخر.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 251.

(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 61، وابن جرير 2/ 648. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 251 (عَقِب 1343) .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 145.

(5) تفسير سفيان الثوري ص 52.

(6) أخرجه ابن جرير 2/ 650.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت