فهرس الكتاب

الصفحة 14190 من 16717

يعني: يَفرّ ابن آدم. يعني بالفرار: كراهيته للموت (1) . (ز)

72082 - قال مقاتل بن حيّان: {تَحِيدُ} تنكِص (2) . (ز)

72083 - عن عُروة، قال: لَمّا مات الوليدُ بنُ الوليد بَكَته أمُّ سلمة، فقالت:

يا عين فابكي للوليـ ـد ... بن الوليد بن المُغيرة

كان الوليد بن الوليـ ـد ... أبو الوليد فتى العشيرة

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقولي هكذا، يا أم سلمة، ولكن قولي: {وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ} » (3) . (13/ 631)

72084 - عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بين يديه رَكْوة أو عُلبة فيها ماء، فجعل يُدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه، ويقول: «لا إله إلا الله، إنّ للموت سكرات» (4) . (13/ 630)

72085 - عن سَمُرَة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَثل الذي يَفِرُّ مِن الموت كمَثل الثعلب تطلبه الأرض بِدَيْنٍ، فجاء يسعى، حتى إذا أعيا وانبهر دخل جُحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب، دَيْني. فخرج وله حُصاصٌ (5) ، فلم يزل كذلك حتى انقطعت عُنقه، فمات» (6) [6139] . (13/ 633)

[6139] ساق ابنُ كثير (13/ 189) هذا الحديث، ثم علَّق بقوله: «ومضمون هذا المثل: كما لا انفكاك له ولا محيد عن الأرض؛ كذلك الإنسان لا محيد له عن الموت» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 112.

(2) تفسير الثعلبي 9/ 100.

(3) أخرجه ابن سعد 4/ 133.

(4) أخرجه البخاري 6/ 13 (4449) ، 8/ 107 (6510) .

(5) الحصاص: شدة العَدْو وحدّته. وقيل: هو الضراط. النهاية (حصص) .

(6) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 222 (6922) ، والبيهقي في الشعب 13/ 213 - 214 (10213) .

قال الطبراني في الأوسط 6/ 252 - 253 (6328) : «لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا معاذ بن محمد الهُذلي ابن أخي أبي بكر الهُذلي، ولا يُروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد» . وقال العقيلي في الضعفاء 4/ 200 (1781) : «معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عُبيد في حديثه نظر، ولا يُتابع على رفعه» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 406: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعاذ في حديثه وهْم، ولا يُتابع على رفعه، وإنما هو موقوف على سمرة» . وقال الهيثمي في المجمع 2/ 320 (3896) : «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، فيه معاذ بن محمد الهُذلي. قال العقيلي: لا يُتابع على رفع حديثه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت