فهرس الكتاب

الصفحة 14284 من 16717

تُوعَدُونَ، قال: الثَّلج، وكلّ عينٍ ذائبة مِن الثَّلج لا تنقص (1) . (ز)

72582 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- {وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ} ، قال: رزقكم المطر (2) . (ز)

72583 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- في قوله: {وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ} ، قال: المطر (3) . (13/ 679)

72584 - عن الحسن البصري -من طريق عبد الكريم- قال: في السحاب فيه -واللهِ- رزقكم، ولكنكم تُحرمونه بخطاياكم وأعمالكم (4) . (ز)

72585 - عن سفيان الثوري، قال: قرأ واصلٌ الأحدب هذه الآية: {وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ} ، فقال: ألا إنّ رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض! فدخل خَرِبةً، فمكث ثلاثًا لا يُصِيب شيئًا، فلما كان اليوم الثالث إذا هو بِدَوْخَلَّةٍ (5) من رُطَب، وكان له أخٌ أحسن نيّة منه، فدخل معه، فصارتا دَوْخَلَّتَيْن، فلم يزل ذلك دأْبهما حتى فرّق الموتُ بينهما (6) [6193] . (ز)

72586 - قال مقاتل بن سليمان: {وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ} ، يعني: المطر (7) . (ز)

72587 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- {وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ} ، قال: رزقكم المطر (8) . (ز)

72588 - عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: وفِي السَّماءِ

[6193] نقل ابنُ عطية (8/ 69) عن مجاهد وواصل الأحدب قولهم في معنى الآية: «أراد القضاء والقدر» . ووجَّهه بقوله: «أي: الرزق عند الله تعالى، يأتي به كيف شاء، لا ربَّ غيره» .

(1) أخرجه ابن جرير 21/ 520.

(2) أخرجه ابن جرير 21/ 521، وابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح 8/ 433 (78) .

(3) أخرجه ابن جرير 21/ 520، وأبو الشيخ (746) .

(4) أخرجه ابن جرير 21/ 521.

(5) الدَّوخَلَّة -مُشَدَّدة اللّام-: خُوص يوضع فيه التمر والرطب. النهاية، ولسان العرب (دوخل) .

(6) أخرجه ابن جرير 21/ 521، وابن أبي الدنيا في الأولياء 2/ 411 (84) .

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 129.

(8) أخرجه ابن جرير 21/ 521.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت