فهرس الكتاب

الصفحة 14302 من 16717

تَذَرُ مِن شَيْءٍ أتَتْ عَلَيْهِ إلّا جَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ (1) . (13/ 684)

72675 - عن علي بن أبي طالب -من طريق خليفة بن الحُصين- قال: {الرِّيحَ العَقِيمَ} النَّكباء (2) [6208] . (13/ 684)

72676 - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عطاء- قال: الرِّياح ثمانٍ: أربعٌ منها عذاب، وأربعٌ منها رحمة، فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف، والعقيم، والصرصر، قال الله تعالى: {رِيحًا صَرْصَرًا فِي أيّامٍ نَحِساتٍ} [فصلت: 16] ، قال: مشؤومات، وأما رياح الرحمة: فالناشرات، والمبشّرات، والمرسلات، والذّاريات (3) . (2/ 111)

72677 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما هبَّتْ ريحٌ قطُّ إلا جثا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على ركبتيه، وقال: «اللَّهُمَّ، اجعلها رحمةً، ولا تجعلها عذابًا، اللهم، اجعلها رياحًا، ولا تجعلها ريحًا» . قال ابن عباس: في كتاب الله - عز وجل: {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا} [القمر: 19] ، {إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذاريات: 41] ، وقال: {وأرسلنا الرياح لواقح} [الحجر: 22] ، وقال: {أن يرسل الرياح مبشرات} [الروم: 41] (4) . (ز)

72678 - عن عبد الله بن عباس -من طريق وهب- قال: الرياح ثمان: أربع رحمة، وأربع عذاب؛ الرحمة: المنتشرات، والمبشرات، والمرسلات، والرخاء. والعذاب:

[6208] انتقد ابنُ عطية (8/ 78) -مستندًا إلى السنة- هذا القول، فقال: «وهذا عندي لا يصح عن عليٍّ?؛ لأنه مردود بقوله - صلى الله عليه وسلم: «نُصرتُ بالصّبا، وأُهلكت عاد بالدّبور» ».

(1) أخرجه أحمد 25/ 304 - 306 (15953، 15954) ، والترمذي (3273، 3274) ، والنسائي في الكبرى (8607) ، وابن ماجه (2816) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(2) أخرجه إسحاق البستي ص 432. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.

(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق والريح 8/ 451 (174) .

(4) أخرجه الطبراني في الدعوات الكبير 1/ 480 (369) ، وأبو الشيخ في العظمة 4/ 1351 - 1352. وأثر ابن عباس أورده البغوي في تفسيره 4/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت