مرتين؛ مرة ببصره، ومرة بفؤاده (1) . (14/ 20)
73245 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى} ، قال: رأى محمدٌ ربّه بقلبه مرتين (2) [6273] . (14/ 18)
73246 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد - صلى الله عليه وسلم -؟! (3) . (14/ 21)
73247 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: {ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى} قال: دنا ربّه فتدلّى، {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى} قال: قال ابن عباس: قد رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - (4) . (ز)
73248 - عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} ، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه (5) . (14/ 23)
73249 - عن إبراهيم النَّخْعي، قال: رأى جبريلَ في صورته (6) . (14/ 24)
73250 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- قال: رأى محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - ربَّه (7) . (14/ 21)
73251 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} ، قال:
[6273] استدرك ابنُ تيمية (6/ 132) على قول ابن عباس قائلًا: «وأمّا قول ابن عباس: رآه بفؤاده مرتين. فإن كان استناده إلى قوله تعالى: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} ثم قال: {ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى} -والظاهر أنه مستنده- فقد صحّ عنه - صلى الله عليه وسلم - أن هذا المرئيَّ جبريلُ - عليه السلام -، رآه مرتين في صورته التي خلق عليها» .
وبنحوه قال ابنُ القيم (3/ 73) .
(1) أخرجه الطبراني (12564) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه أحمد 3/ 425 (1956) ، ومسلم (176/ 285) ، والطبراني (11455، 12941) ، والبيهقي (926) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 24 بنحوه، والنسائي في الكبرى (11539) ، والحاكم 2/ 469. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 32.
(5) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(6) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 22 - 23 بنحوه، ومن طريق سالم وابن عباد أيضًا بنحوه.