فهرس الكتاب

الصفحة 14425 من 16717

فأخذ حجرًا من الصفا، وحجرًا من المروة، ونقلهما إلى نخلة، فوضع الذي أخذ من الصفا، فقال: هذا الصفا. ثم وضع الذي أخذه من المروة، فقال: هذه المروة. ثم أخذ ثلاثة أحجار، فأسندها إلى شجرة، فقال: هذا ربّكم. فجعلوا يطوفون بين الحجرين، ويعبدون الحجارة، حتى افتتح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مكة، فأمر برفع الحجارة، وبعث خالد بن الوليد إلى العُزّى، فقطعها (1) [6282] . (ز)

73376 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسرائيل- قال: والعُزّى بنخلة، نخلة كانوا يعلّقون عليها السيور والعِهن (2) . (14/ 33)

73377 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والعُزّى} ، قال: أمّا العُزّى فكانت ببطن نخلة، وأما مَناة فإنها كانت -فيما ذُكر- لخزاعة (3) . (ز)

73378 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {والعُزّى} : بيت بالطائف، تعبده ثَقيف (4) . (ز)

73379 - عن أبي الطُّفيل، قال: لَمّا فتح رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مكة بعث خالد بن الوليد إلى نَخْلَة، وكان بها العُزّى، فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمُرات (5) ، فقطع السمُرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فقال: «ارجع؛ فإنّك لم تصنع شيئًا» . فرجع خالد، فلما أبْصَرتْه السّدنة -وهم حَجَبتها- أمعَنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عُزّى، يا عُزّى. فأتاها خالد، فإذا امرأة عُريانة ناشرة شعرها، تَحفِن (6) التراب على رأسها، فعمّمها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى

[6282] وجَّه ابنُ تيمية (6/ 135) هذا القول بقوله: «وما ذكره بعض المفسرين من أن» العُزّى «كانت لغَطَفان؛ فذلك لأنّ غَطَفان كانت تعبدها، وهي في جهتها، وأهل مكة يحجُّون إليها، فإنّ العُزّى كانت ببطن نخلة من ناحية عرفات» .

(1) تفسير البغوي 7/ 408.

(2) أخرجه ابن جرير 22/ 48 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(3) أخرجه ابن جرير 22/ 50.

(4) أخرجه ابن جرير 22/ 49.

(5) سمُرات: جمع سَمُرة، ضَرْب من شجر الطلْح. النهاية (سمر) .

(6) الحَفْن: أخذك الشيء براحة كفك والأصابع مضمومة. لسان العرب (حفن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت