فهرس الكتاب

الصفحة 14588 من 16717

74313 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {بِسُلْطانٍ} ، قال: بحُجّة (1) . (14/ 123)

74314 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ} ، قال: يعني بذلك: أنّه لا يُجِيرهم أحد مِن الموت، وأنهم مَيّتون لا يستطيعون فرارًا منه، ولا محيصَ، لو نَفَذوا أقطار السماوات والأرض كانوا في سلطان الله، ولأخذهم الله بالموت (2) . (ز)

74315 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق الأَجْلح- قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا فتَشَقّقتْ بأهلها، ونزل مَن فيها مِن الملائكة، فأحاطوا بالأرض ومَن عليها بالثانية، ثم بالثالثة، ثم بالرابعة، ثم بالخامسة، ثم بالسادسة، ثم بالسابعة، فصفُّوا صفًّا دون صفّ، ثم ينزل المَلك الأعلى، على مُجَنِّبته اليسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض نَدّوا، فلا يأتون قُطرًا مِن أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قول الله - عز وجل: {إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} [غافر: 32 - 33] ، وذلك قوله: {وجاءَ رَبُّكَ والمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} [الفجر: 22 - 23] ، وقوله: {يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ} ، وذلك قوله: {وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ والمَلَكُ عَلى أرْجائِها} [الحاقة: 16 - 17] (3) . (ز)

74316 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق رجل- {لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ} ، قال: كل شيء في القرآن {بِسُلْطانٍ} فهو حُجّة (4) . (ز)

74317 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ} ، قال: إلا بِمَلَكَة من الله (5) . (14/ 123)

74318 - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبية العوام- {لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ} ، قال: لا تنفذون إلا بِمِلك، وليس لكم مِلك (6) . (ز)

(1) تفسير مجاهد ص 638، وأخرجه ابن جرير 22/ 220. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 330 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 22/ 218 - 219.

(3) أخرجه ابن جرير 22/ 217 - 218.

(4) أخرجه ابن جرير 22/ 219.

(5) أخرجه ابن جرير 22/ 220.

(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 264، وابن جرير 22/ 220 - 221، كذلك أخرجه من طريق سعيد بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت