4557 - عن أبي بكر بن أبي مريم: سمعت أشياخًا يقولون: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ أهل المصيبة لَتَنزِل بهم فيجزعون، وتسوء رَعَتُهم (1) ، فيَمُرَّ بها مارٌّ من الناس، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون. فيكون فيها أعظم أجرًا من أهلها» (2) . (2/ 77)
4558 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا انقطع شِسْعُ أحدكم فلْيَسْتَرْجِع؛ فإنها من المصائب» (3) . (2/ 78)
4559 - عن شَدّاد بن أوْس مرفوعًا، مثله (4) . (2/ 78)
4560 - عن شهر بن حوشب، رفعه قال: «من انقطع شِسْعُه فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون. فإنها مصيبة» (5) . (2/ 78)
4561 - عن أبي أُمامة، قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانقطع شِسْعُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون» . فقال له رجل: هذا الشِّسْعُ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنها مصيبة» (6) . (2/ 79)
(1) الرعة: الشأن والأمر والحال. لسان العرب (ورع) .
(2) أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد والرقائق 2/ 28.
إسناد الحديث ضعيف؛ أبو بكر بن أبي مريم ضعيفٌ كما في المغني للذهبي 2/ 774. ثم هو منقطع، فقد أرسله أشياخه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهم لم يدركوه. ثم هم مبهمون لا يدرى حالهم.
(3) أخرجه البزار 8/ 400 (3475) ، وابن عدي في الكامل 7/ 204.
قال المناوي في فيض القدير 1/ 308 (503) : «وقال العراقي: فيه أيضًا يحيى بن عبيد الله التميمي، ضعّفوه» . وقال الهيثمي في المجمع 2/ 331 (3949) : «رواه البزار، وفيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف» . وقال السيوطي: «وأخرج البزار بسند ضعيف» . وقال المناوي في فيض القدير 1/ 396: «وقال شيخه العراقي: فيه [يعني: إسناد ابن عدي] أيضًا يحيى بن عبيد الله التميمي، ضعّفوه» . وقال الألباني في الضعيفة 12/ 200 (5595) : «ضعيف جِدًّا» .
(4) أخرجه البزار 8/ 400 (3476) ، والطبراني في المعجم الكبير 7/ 280 (7136) .
قال البَزّار: «لا نعلمه يُرْوى عن شَدّاد إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن خالد إلا خارجة، ولم أسمع أنّ أحدًا حدّث به عن شبابة إلا إسماعيل بن أبي الحارث، وهو رجل ثقة مأمون، ولم يتابع عليه، وخارجة بن مصعب، فليس بالحافظ» . وقال المناوي في فيض القدير 1/ 308 (503) : «وفيه خارجة بن مصعب، متروك، وهو من طريقه معلول» . وقال الهيثمي في المجمع 2/ 331 (3950) : «رواه البزار ... وفي حديث شداد خارجة بن مصعب، وهو متروك» . وقال السيوطي: «بسند ضعيف» .
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في العزاء مرسلًا، ثم إن شهرًا كما قال ابن حجر في التقريب ص 296 (2830) : «كثير الإرسال والأوهام» .
(6) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 132 (7600) ، وفي مسند الشاميين 4/ 321.
قال الهيثمي في المجمع 2/ 331 (3947) : «رواه الطبراني في الكبير، وفيه العلاء كثير، وهو متروك» . وقال الألباني في الضعيفة 12/ 886: «وهذا إسناد ضعيف جِدًّا» .