تَندَّمون (1) [6447] . (14/ 215)
75232 - قال عطاء =
75233 - ومحمد بن السّائِب الكلبي: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} تتعجّبون بما نزل بكم في زرعكم (2) . (ز)
75234 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} ، قال: تَعجّبون (3) . (ز)
75235 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} ، قال: تَندَّمون (4) . (ز)
75236 - قال مقاتل بن سليمان: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} ، يعني: تعجَّبون (5) . (ز)
75237 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} ، قال: تتفجّعون حين صَنع بحرثكم ما صَنع به. وقرأ قول الله - عز وجل: {إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} [الواقعة: 66 - 67] ، وقرأ قول الله: {وإذا انْقَلَبُوا إلى أهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ} [المطففين: 31] ، قال: هؤلاء ناعمين. وقرأ قول الله -جلّ وعزّ-: {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ} إلى قوله: {ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ} [الدخان: 25 - 27] (6) [6448] . (ز)
[6447] وجَّه ابنُ كثير (13/ 385) قول الحسن، وقتادة من طريق سعيد بقوله: «ومعناه: إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب» .
[6448] اختُلف في معنى: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} في هذه الآية على أقوال: الأول: تتعجَّبون مما نزل بكم في زرعكم. الثاني: تتلاومون. الثالث: تندَّمون. الرابع: تفجَّعون.
ورجَّح ابنُ جرير (22/ 351) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، وعلَّل ذلك بأن أصله: «من التفكُّه بالحديث: إذا حدَّث الرجلُ الرجلَ بالحديث يُعْجَب منه، ويَلْهى به، فكذلك ذلك، وكأن معنى الكلام: فأقمتم تتعجَّبون، يُعَجِّب بعضكم بعضًا مما نزل بكم» .
واستدرك ابنُ عطية (8/ 206) على هذه الأقوال الأربعة بقوله: «وهذا كلّه تفسير لا يخصُّ اللفظة، والذي يخصُّ اللفظة هو: تطرحون الفكاهة عن أنفسكم، وهي المَسَرَّة والجزل، ورجلٌ فَكِهٌ: إذا كان منبسط النفس غير مكترث بالشيء» .
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 350. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) تفسير البغوي 8/ 20.
(3) أخرجه ابن جرير 22/ 349، وعبد الرزاق -كما في الفتح 8/ 626 - .
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 350.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 222. وفي تفسير البغوي 8/ 20 بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 350، 351.